﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

لقاء سريع مع بعض أعضاء جماعة أهل الحديث:
كنا مررنا أنا والأخ صهيب، بمكتب رابطة العالم الإسلامي في لندن بعد ظهر هذا اليوم فوجدنا عدداً من أعضاء جماعة أهل الحديث مجتمعين هناك، ومن بينهم أمير الجماعة في مدينة برمنجهام: فضل كريم عاصم والأمين العام للجماعة محمود أحمد ميربوري، وهو من الذين تخرجوا في الجامعة الإسلامية من المدينة المنورة، والشيخ ساجد مير الذي جاء من باكستان زائراً، وقد حل محل الشيخ إحسان الهي ظهير الذي اغتيل قبل ثلاثة أشهر تقريباً، ويبدو أنه يقوم في علاقاته العامة في الجماعة في داخل باكستان وخارجها مقام الفقيد رحمه الله. وكذلك كان يوجد الأخ محمد مدني وهو أيضاً متخرج من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. وسألت الجميع السؤال الذي ألقيته على كثير من رجال الدعوة ورؤساء المراكز الإسلامية الذين قابلتهم في أوروبا، وهو: هل تظنون أن الحجة قد قامت على أهل أوروبا وبخاصة بريطانيا بتبليغهم دعوة الإسلام؟ فأجاب الجميع: لا، ما عدا الأخ محموداً فقال: نعم الحجة قامت عليهم، وقد نوقش في ذلك فكان موقفه غير ثابت. وأكثر المسلمين الذين يقومون بالدعوة في أوربا ممن التقيتهم اعترفوا بأن الدعوة في صفوف غير المسلمين ضعيفة جداً بل إن بعضهم يرى أنه لا ينبغي أن يشغل الدعاة أنفسهم بدعوة غير المسلمين ما دام المسلمون في الغرب في حاجة إلى الإصلاح، وسيجد القارئ هذا وغيره في مواضع متعددة من هذا الكتاب وغيره من السلسلة. كما أن كل من وجدتهم من الدعاة والمسؤولين عن المراكز الإسلامية في أوروبا يرون أن الحجة لم تقم على غير المسلمين بالبيان الذي أمر الله به، ما عدا أفراداً قلائل قد تكون الحجة قامت عليهم ببحثهم هم أو حضورهم إلى المسلمين في الغالب. ولا أذكر في جولتي هذه من قال: إن الحجة قامت على غير المسلمين إلا اثنين: أحدهما الدكتور حسن أبو العلا مستشار البنك الإسلامي في كوبنهاجن بالدنمارك، والثاني محمود أحمد مير بوري هذا. ولا أقصد من هذا صدور حكم مني في هذا الشأن وإنما هو ذكر للواقع فقط.



السابق

الفهرس

التالي


12348234

عداد الصفحات العام

377

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م