﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الذهاب إلى الجامع الكبير:
الجمعة:18 /1/1408هـ.
المركز الإسلامي في لندن 4/1/1408 هـ ـ 28/8/1987م
ذهبنا إلى الجامع الكبير في لندن، ويسمى: المركز الإسلامي، لصلاة الجمعة. وبدأ الإمام خطبته في الساعة الواحدة والربع، وكانت الخطبة تدور حول بعض معاني الهجرة النبوية، ومن ذلك الأخوة الإسلامية التي ربطها النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار، ومنها إيجاد سوق خاصة بالمسلمين في المدينة، وعدم الركون إلى سوق اليهود، حتى يتمكن المسلمون من التعامل المشروع ويستفيد بعضهم من بعض، بدلاً من استغلال اليهود لهم. ثم دعا الخطيب الحاضرين إلى اتخاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة، في أعمالهم وتصرفاتهم، وأن ينبذوا الخلاف والفرقة فيما بينهم، ويتركوا العصبيات المقيتة التي انتقلوا بها معهم في هذا البلد من بلدانهم. قلت: هذه دعوة طيبة يجب التأكيد عليها، ولكن الخطب وحدها ليست قادرة على تحقيقها، فالمسلمون في حاجة إلى قادة مخلصين يقودونهم إلى هذه الغاية، لا يعملون لتحقيق غايات شخصية ولا حزبية، وإنما لتحقيق رضا الله، ويجب أن يكون هؤلاء القادة على وعي كبير وثقافة واسعة وفقه عميق للإسلام ومقاصده. أما أن يجتهد الوعاظ ـ واجتهادهم لا بد منه ـ ويدعوا وينصحوا المسلمين، وقادتهم الذين يحركونهم ضد كل دعوة تجمع شمل المسلمين، فإن تلك الخطب والمواعظ تذهب أدراج الرياح، وإن أثرت في نفوس بعض السامعين ممن لا تأثير لهم في جماهير الجماعات الإسلامية. وكان عدد المصلين كثيراً جداً، بحيث امتلأت قاعات المسجد وساحاته وملاحقه. وهذه الأعداد التي تزدحم في هذا الجامع وغيره من الجوامع الكبيرة والمساجد المنتشرة في لندن وغيرها من مدن بريطانيا وبعض أوروبا، لو أنها تطبق الإسلام في مواقعها: الأسرة في منزلها، فيراها الجيران من غير المسلمين، والطالب والأستاذ في الجامعة، ليراهما زملاؤهما من غير المسلمين والطبيب والممرض في المستشفى، والعامل في المصنع والموظف في المكتب، والتاجر في الدكان، فيرى غير المسلمين في أولئك جميعاً قدوة حسنة في سلوكهم، لو أن ذلك يحصل لكان للإسلام شأن آخر، كما كان له ذلك الشأن في إندونيسيا وماليزيا والهند وإفريقيا وغيرها، عندما كان تجار المسلمين يبدون للناس معاني الإسلام في سلوكهم.



السابق

الفهرس

التالي


12347934

عداد الصفحات العام

77

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م