﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الخنادق الحربية التي بناها الهولنديون:
بعد خروجنا من المدينة دخلنا في أحد الشعاب وسرنا مسافة ثلاثين كيلو متر تقريباً، حيث انتهت الطريق التي تعبرها السيارات، فإذا بنا أمام بوابة في الجبل، حولها موقف للسيارات، قال الإخوة: الآن لا بد أن نسير على الأقدام. قلت: وما هذه البوابة؟ قالوا هذه بوابة تؤدي إلى الخنادق الحربية التي صنعها الجيش الهولندي في أيام الحرب، وكان حفره لها في سنة: 1819م. وعندما دخلنا وجدنا الخنادق شبيهة بمدينة في داخل الجبل، ولكنا لم نتمكن من المرور عليها جميعاً، لأن العمال كانوا ينظفونها، وكانت الأنوار غير كافية للرؤية. ومن أحد أنفاقها عبرنا إلى طريق المشاة، وهو طريق ممهد بالآجر لا يزيد عرضه عن متر ونصف، لا يعبره إلا المشاة والدراجات.
الكاتب وعلى يمينه عطاء الصيدلي وعبيد الله التاجر على بوابة خنادق الهولنديين الحربية في أسفل المنتزه الجبلي 13/3/1419هـ
الكاتب وعلى يساره عطاء الصيدلي وأحمد ثروت في طريق المنتزه الجبلي ـ باندونغ 13/3/1419هـ
أما طول الطريق من مقر الخنادق إلى الشلالات فهو أربعة كيلو متر… وهو يصعد إلى مرتفع ويهبط إلى منخفض، إلا أن غالبه في الذهاب صعود، وفي الإياب هبوط. ويمر على ضفة النهر الجاري بين جبلين، والغابات الكثيفة تغطي الأرض كلها ما عدا ذلك الممر الصناعي. وكان العرق يتصبب من أجسامنا في الذهاب والإياب معاً. وعندما وصلنا إلى الشلال عبرنا على جسر وضع عليه من شجر البامبو، من الضفة التي كنا نسير فيها إلى الضفة الأخرى، وكان التعب قد أخذ منا مأخذه، لأنا كنا نسير سيراً سريعاً، بدون توقف، ولهذا قعدنا أكثر من ساعة تقريباً، نتمتع بتلك المناظر الخلابة: خضرة الغابات، والسحب التي كانت تصعد إلينا من أسفل الجبل، وأحيانا تنسخها الشمس عندما تظهر، وأصوات الطيور وخرير الشلالات، التي كانت تطرب الآذان بالموسيقى الطبيعة المنعشة المتفق على مشروعيتها! ثم قفلنا بعد ذلك راجعين إلى حيث تركنا سيارتنا آمنة بجانب الخنادق الحربية!



السابق

الفهرس

التالي


12348831

عداد الصفحات العام

974

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م