﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

جل المصاب
أفنيت عمرك في الخيرات يا عمر= ولم تزل ساعيا حتى أتى القدر شمرت تطلب علم الشرع محتسبا= فنلت منه الذي قد كنت تنتظر ثم اتجهت لنشر العلم مجتهدا= تهدي الشباب الذي في الأرض ينتشر وكنت في الدار للطلاب خير أب= وخير شيخ يواسيهم ويصطبر وروضة الخير كم أصغت بها أذن= وأنت تشرح ما يُقضَى به الوطر وكنت للباز عونا في قيادته= سفينة العلم، والتاريخ مُستَطَر وجلت في مشرق الدنيا ومغربها= تسقي القلوب هدى كالمزن ينهمر لقد عرفتك في الأسفار عن كثب= أبدى خلالَك لِي يا شيخنا السفرُ حلم ولين وإيثار ومرحمة= وذلة أصلها القرآن والأثر كانت رياضك والقرآن بغيتنا= تسعين فجرا فطاب الغيث والثمر سالت دموعك في الحمرا وقرطبة= على مآذن بالصلبان تختمر وعم الخطب طيبتنا= والأرض تنعاك والأفلاك والقمر وروضة المصطفى يا شيخنا فقدت= ما كنت تبسط من علم وتختصر والدار قد أظلمت أرجاؤها حزنا= وطالبو الدار كالأيتام قد وُتِروا وأطرق الغرب مثل الشرق في أسف= على فراقك إذ وافى به الخبر ونحن ننعاك للدنيا وواجبنا= أن لا نعارض ما وافى به القدر فالموت حق وما في الخلق من أحد= بمفلت منه لا جن ولا بشر والله نسأل أن تغشاك رحمته= وأن تنال الرضا والفوز يا عمر



السابق

الفهرس

التالي


12347389

عداد الصفحات العام

3422

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م