﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

جولة في ضواحي مدينة بيرث:
الخميس 5/11/1404هـ جاءنا الأخ خليل إبراهيم فليفل في موعده المحدد في الساعة العاشرة صباحاً، واتصل بالخطوط الجوية لتغيير الحجز، إذ حجزنا يوم السبت صباحاً إلى بورت هدلند، بدلاً من يوم الجمعة ومررنا بنهر "سوان ريفر" أي نهر البجع ـ وهو الغرنوق ـ الذي عرفناه باللون الأبيض ـ ولكنه في هذا البلد ذو لون أسود. وهذا النهر هو موئله الأصلي، وأصل النهر ينبع من شمال شرق البلاد، ويصب في المحيط الهندي، في مرفأ جريمنتون، غرب المدينة كما مررنا بحديقة كننج بارك التي كتب على كل شجرة منها اسم جندي من الجنود الذين قتلوا في الحرب العالمية الأولى، وفيها نصب للحرب العالمية الثانية، ونصب كبير للفرقة الأسترالية.. التي قضي عليها بأكملها قرب مدينة "جلي بولي". وصلنا إلى مصب النهر في الغرب من المحيط الهندي، وعندما وقفنا على الشاطئ لنرى البحر كانت الرياح شديدة جداً أهاجت أمواج البحر، فكانت تلك الأمواج ترتفع إلى السماء وترتطم بشدة بالشاطئ فلم نطق البقاء هناك لأن رشاش الأمواج كان يخرج على هيئة سحب تسوقها رياح شديدة، لذلك أسرعنا إلى الدخول في السيارة التي خشي أن يتكسر زجاجها من ارتطام الأمواج به، وفي تلك اللحظة التي خرجنا فيها من السيارة وعدنا إليها تبللت ثيابنا. وحصلت فرصة لشيخنا فقال: تُبْ يا أهدل من قرب البحار التي تحرص على زيارتها في كل مدينة!. ورجعنا إلى الحديقة المذكورة، وكان ذهابنا إلى البحر من الجانب الشمالي للنهر ورجوعنا من الجانب الجنوبي منه.



السابق

الفهرس

التالي


12444104

عداد الصفحات العام

4549

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م