﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

اتصال من داعية:
الأحد: 20/1/1408هـ. اتصل بي صباح هذا اليوم بالهاتف أحد المسلمين المهتمين بالدعوة من مدينة صغيرة في جنوب لندن تسمى: إيست بورن (EAST BOURNE) وهي مدينة ساحلية، وقال: إن عدد المسلمين الذين يحضرون لصلاة الجمعة أكثر من خمسة عشر، ولكن عددهم أكثر بكثير من ذلك في المدينة ولهم أولاد في المدارس، وليس لهم مقر يعلمون فيه أولادهم اللغة العربية ومبادئ الإسلام، ويستأجرون غرفة في مبنى تابع لمستشفى لتدريس أولادهم. وقد استأجر أحد الباكستانيين مبنى له فيه مطعم وخصص غرفة للدراسة والصلاة، ولكن صاحب المبنى المؤجر، وهو يهودي، عندما علم بذلك أصر على طرد الباكستاني من المبنى ما لم يمنع المسلمين من صلاة الجمعة فيه وتعليم أولادهم. وهم يرغبون أن يساعدهم بعض المحسنين بخمسين ألف جنيه إسترليني لشراء بيت يخصص للصلاة وتعليم الأولاد. ويوجد كثير من العرب السائحين في هذه المنطقة في الصيف. ووعدت الأخ المذكور أني سأنقل هذا الطلب إلى الجهة المختصة وأخبرته أن الجامعة الإسلامية ليس عندها إمكانات مادية تساعد بها، وإنما يمكنها مساعدة أبناء المسلمين بالمنح الدراسية. وأنا أسجل هذه الأمور في هذا الكتاب وأمثاله لأمرين: الأمر الأول: ليعلم المسلمون المشقات التي تواجه من يترك بلاده، ويسكن في بلاد غير إسلامية في المحافظة على دينه ودين أبنائه مشقة مادية، كعدم وجود المقر ومشقة عدم وجود المدرس الذي يقوم بتدريس الأولاد، وغير ذلك، مع ضغط المجتمع غير المسلم وعاداته التي لا ينجو منها أحد إلا ما شاء الله. الأمر الثاني: أن يطلع القادرون على مساعدة إخوانهم في تلك البلدان بما يقدرون عليه مالاً أو دعاة أو كتباً أو غيرها تحقيقاً لأمر الله تعالى بالتعاون على البر والتقوى.



السابق

الفهرس

التالي


12347383

عداد الصفحات العام

3416

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م