﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(022) سافر معي في المشارق والمغارب
الثلاثاء 9/3/1420ﻫ ـ 22/6/1999م كنت حاولت زيارة السفير السعودي في وقت سابق، ولكن السفارة كانت مشغولة بمناسبة احتفالات حكومة جنوب أفريقيا بتسلم الرئيس الجديد الحكم من الرئيس القديم "مانديلا" وسمعت أن الأمير ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة كان في زيارة لجنوب أفريقيا، لذا تأخرت زيارتي إلى هذا التاريخ. وقد حدد سعادة السفير الساعة العاشرة من صباح اليوم للزيارة. مع سعادة السفير السعودي وبعض موظفي السفارة في بريتوريا: هو الدكتور" سعود بن محمد بن حسين زيدان" ولد في 29 من شهر شوال من عام: 1372ﻫ. أخذ الشهادة الثانوية من مدارس الثغر النموذجية بجدة. ودرس علم الاقتصاد في أمريكا. والدراسات العليا في العلوم السياسية في نيويورك. توظف في الخارجية بجدة سنة 1399ﻫ، وانتقل إلى وفد المملكة الدائم في الأمم المتحدة من سنة: 1399 ـ 1408ﻫ. ثم انتقل إلى الخارجية في الديوان العام في الرياض، من سنة: 1408 ـ 1417ﻫ. ثم انتقل إلى جنوب أفريقيا لافتتاح السفارة قائماً بالأعمال، وفي 1420 ـ أي في هذا العام ـ عين سفيراً في بروتوريا. عنده خمسة أولاد: ابن وأربع بنات.
السفير السعودي الدكتور سعود الزيدان في مكتبه بعاصمة جنوب أفريقيا الإدارية بريتوريا في الوسط والكاتب على يساره، ويرى على يمين السفير الشيخ عبد السلام البسيوني وبعض موظفي السفارة سألته عن الصلة بالمسلمين في هذ البلد؟ فقال: تعرفت على أغلب الجمعيات الإسلامية. والإسلام قوي في البلد، والسر في ذلك أن الاضطهاد العنصري أدى خدمة للإسلام والمسلمين ووحدهم في أماكن استطاعوا أن يكونوا أقوياء، اقتصادياً وسياسياً، وحرصاً على نشر الدعوة. [كان نشر الدعوة في العهد العنصري خاصاً بالمسلمين في الغالب]. والأفارقة السود جعلتهم التفرقة ينظرون إلى المسيحية التي هي دين العنصريين في البلد نظرة ريبة، وإن كان غالبهم قد دخلوا صورياً في ذلك الدين، بسبب الجهود النصرانية التي أيدتها الحكومة. ولذلك فهم مهيئون للدعوة الإسلامية. قلت له: ما العقبات التي تراها تعرقل سير الدعوة إلى الإسلام؟ قال: 1 - تشتت كلمة المسلمين وعدم تعاونهم وترابطهم. 2 - عدم وجود متابعة لمن يدخل في الإسلام. وأهم عائق بالنسبة للسفارة أنها لا تستطيع القيام بنشاط دعوي مباشر خشية اتهامها بالتدخل في شئون المسلمين الداخلية. والذي يسهل التغلب على تلك العقبات: محاولة جمع كلمة المسلمين، والعلماء يتحملون مسئولية ذلك. ولا شك أن الإسلام سيزدهر في هذا البلد، ولكنه يحتاج إلى تعاون وصبر ومثابرة التقيت سعادة السفير مرة أخرى في جبل المائدة السياحي في كيب تاون، وأخذت معه صورة، صعب وضعها هنا، لعدم وضعها وقت طباعة الكتاب، وصعوبة البحث عنها قي الصور لكثرتها، وعدم تنظيمها.



السابق

الفهرس

التالي


12440596

عداد الصفحات العام

1041

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م