﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الدعوة وعوامل نجاحها:
أما الاجتماع الآخر الذي كان مع جميع الحاضرين فاستمر أكثر من ساعة، وكانت الدكتورة فاطمة رمضان (طبيبة) تترجم لي أسئلة الحاضرين وتترجم لهم الإجابات مني، وكان يعاونها زوجها إسماعيل، وكانت في أول الأمر تتلقى أسئلة النساء ـ منهن الدكتورة (طبيبة) ريحة ستي نور ـ وأغلب الأسئلة تدور حول السبل المناسبة لدعوة الناس إلى الإسلام: الأساليب والوسائل والمراجع ومن الذي يحق له أن يدعو ومن لا يحق له. وكان زوج الدكتوره ريحة حاضراً، وهو طبيب بيطري وعنده شبهات كثيرة وأسئلة وشكوك في بعض أمور الإسلام، ولذلك فهو غير ملتزم. ولهذا دعت الدكتوره فاطمة زوجته واصطحبته معها. وكان في أول الأمر ساكتاً يسمع ولا يتكلم فلما سمع بعض الأجوبة تحرك وبدأ يسأل، وأجيب عن أسئلته، واتضح لي بعد ذلك أن الرجل كان عنده نفور من بعض الدعاة، بسبب قلة ثقافتهم وسوء أساليبهم ومجابهتهم لمن يسأل أسئلة فيها شكوك أو شبهات، وكثرة ذكرهم لعقاب الله وعذابه، وقلة ذكرهم لرحمته وعفوه ومغفرته ورضوانه، لهذا كان عنده شبه يأس أن يقبل الله عودته إليه، وقد تحدثت له كثيراً عن رحمة الله لعباده في الدنيا والآخرة، وكيف يفرح بتوبة عبده وكيف يضاعف الحسنات ويجزي بالسيئة مثلها وعفوه وكرمه أعظم. والحمد لله لم يخرج إلا وهو مرتاح، وقد طلبت زوجته من الدكتوره فاطمة أن تبلغني بسرورها لما حصل وأن زوجها تأثر كثيراً بهذا اللقاء.



السابق

الفهرس

التالي


12440126

عداد الصفحات العام

571

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م