﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في مسجد بيرث الذي بناه الأفغان سنة 1905م:
صلينا المغرب في هذا المسجد، وبعد الصلاة ألقى فضيلة الشيخ عمر محاضرة، قال فيها: إن وجود هذا المسجد في هذا البلد منذ ثمانين سنة تقريباً يدل على اهتمام المسلمين بإقامة المساجد للعبادة، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم اهتم ببناء المسجد أول قدومه مهاجراً إلى المدينة المنورة، فقد بنى مسجد قباء عند أول نزوله قباء، وبنى مسجده الشريف عند أول نزوله بالمدينة المنورة. ومساجد المسلمين ليست كبقية المعابد، لأن المساجد بنيت لذكر الله وعبادته وإقامة دينه في كل الأوقات، بخلاف معابد اليهود و النصارى والوثنيين، فإن أوقات قصدها قليلة، ويعبد فيها غير الله، وتوجد فيها معصية لله، والمسلمون سواسية في مساجدهم بدون تفرقة بين جنس وجنس، وذكر قصة المرأة السوداء التي كانت تسكن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقوم بتنظيفه، فلما ماتت ودفنها الصحابة ليلاً دون علم الرسول صلى الله عليه وسلم، وسأل عنها فأخبروه بذلك فطلب أن يدلوه على قبرها فذهب إليه وصلى عليها. ولهذا فإن المسلم عندما يصل إلى أي بلد يسأل عن المسجد، فإذا وجده وجد فيه إخوة يحبهم ويحبونه، فتذهب غربته، فالعناية بالمسجد وعمارته مادياً ومعنوياً من أهم الأمور في الإسلام، والمسجد وشعائره هي التي تميز المسلمين عن غيرهم عند المجاهدين، فإذا جاء الجيش الإسلامي لغزو بلد تريث فإن سمع أذاناً كف عن قتالهم، وإلا قاتلهم. وقد سرَّنا وجود المساجد في هذا البلد والاهتمام بها، ولكن الذي فقدناه ـ أو هو قليل ـ إحضار أطفال المسلمين إلى المساجد، فإن حضورهم إلى المسجد يجعلهم يألفونه ويعتادونه إذا كبروا، وعدم حضورهم إلى المسجد يجعلهم يعزفون عنه ويفضلون حضور بيوت الملاهي على بيوت الله، واعتياد الإنسان المسجد يدل على إيمانه { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنْ الْمُهْتَدِينَ}. [التوبة: 18]. ومن محاسن المسلمين وجود هذا المسجد، غفر الله لمن بناه... وأهم ما أحببنا رؤيته هو المسجد القديم هذا، وليست مناظر مدينة بيرث ولا جمالها، ومن بنى لله بيتاً بنى الله له بيتاً في الجنة، كما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الأخ أيوب خان: إن مسجد مدينة أدلايد بني في سنة 1893م وفي برزبن بني المسجد في سنة 1911م.



السابق

الفهرس

التالي


12440961

عداد الصفحات العام

1406

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م