﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الاجتماع بالأخ دحلان بن محمد زين:
زارنا الأخ دحلان في الفندق ومعه ثلاثة أشخاص من أعضاء حركة الشباب الإسلامي "أبيم" من ولاية برليس، وهي ولاية صغيرة تقع في شمال ولاية قدح مجاورة لتايلاند، وبقوا معنا من بعد صلاة العصر إلى ما بعد صلاة المغرب. وقد دعونا إلى طعام العشاء في مطعم يقع غرب الفندق يسمى مطعم ياسمين وهو هندي. وبعد العشاء ودعونا على أن نلتقي غداً في معهد التربية الإسلامية في ولاية برليس. وقد أخذت من الأخ دحلان بعض المعلومات، مع العلم أنني قد اجتمعت به مع الأخ أنور إبراهيم سنة 1400هـ في كوالالمبور وأنا في طريقي إلى إندونيسيا. [1]. ولد سنة 1934م. درس في كلية الشريعة والآداب في جامعة بغداد ونال شهادتهما سنة 1968م. ومن أساتذته الذين تربى على أيديهم خارج الكلية الدكتور عبد الكريم زيدان. وعندما رجع إلى ماليزيا قام بتدريس اللغة العربية والدين الإسلامي في المدارس الحكومية. وكان عضواً ـ ولا زال ـ في حركة الشباب الإسلامي "أبيم". وهو رئيس لفرع أبيم في برليس من سنة 1975م. ويقوم بالدعوة مع زملائه، ووسائلهم في ذلك الوعظ والإرشاد والندوات والمحاضرات والتدريب والتعليم. اقتحام الحواجز لإيصال البلاغ المبين إلى العلمانيين: ويهتمون في دعوتهم بالعقيدة السلفية، ومحاربة الشرك بأنواعه، مثل الاستغاثة بغير الله والتشريع المخالف لشرع الله، وأكثر ما يصدر شرك التشريع من العلمانيين، وأكثرهم يقع منهم بسبب الجهل بالإسلام، وبعضهم قد قامت عليهم الحجة، وبعضهم يحتاجون إلى دعوة وبيان. والعلماء بعضهم يقوم بالدعوة وإقامة الحجة، ولكن الحاجة ماسة إلى المزيد من العلماء الذين يفهمون هذه الحقيقة ويبينونها للناس. وتوجد حواجز بين العلماء والعلمانيين، من حيث إن كل فريق منهم لا يحاول الاقتراب من الآخر، ولا بد من التغلب على هذا الحاجز، وذلك بوضع خطة لإيجاد وعي إسلامي عند الشباب في الجامعات وعند الموظفين والأدباء، وتكوين ركائز إسلامية من هؤلاء جميعاً نساء ورجالاً وتربيتهم تربية إسلامية صحيحة. وكذلك لا بد من وضع خطة لإيصال حقائق الإسلام إلى العلمانيين في مواقعهم، ولا بد من إيجاد مدارس ومعاهد للدعوة بأسرع ما يمكن لنشر الثقافة الإسلامية واللغة العربية، لأن الغزو الإلحادي والتنصير العالمي والغزو الفكري كادت تستولي على عقول المسلمين. وإيجاد هذه المدارس والمعاهد يعتبر أحسن وسيلة من مجرد الوعظ والإرشاد ـ مع أنهما لا بد منهما ـ لأن هذه المدارس والمعاهد تقوم على خطط ومناهج وكتب ومراحل ومدرسين وموجهين، ومعلوماتها أغزر وأثبت. ضرورة العمل الجماعي: كما أنه لا بد أن يتعاون الأفراد من الدعاة والمثقفين من المسلمين وأهل الفكر والأدب والمال بأن يكونوا جماعة تقوم بواجب الدعوة وتكاليفها، فإن الفرد مهما اجتهد وحده يكون تأثيره محدوداً بمكانه وزمانه. وكثير من الجامعات الإسلامية غير قادرة على تخريج دعاة أكفاء على مستوى هذا العصر الذي كثرت فيه التحديات، لذلك لا بد من تدريب هؤلاء المتخرجين وتأهيلهم ليكونوا قادرين على القيام بالدعوة. وقال: إن الجهات القادرة على هذا التدريب هي الجماعات الإسلامية الواعية (وذكر منها جماعة الأخوان المسلمين العالمية والجماعة الإسلامية في باكستان). وهناك عوائق تعترض نجاح هذه الجماعات منها: الاجتهادات الفردية التي قد تلائم بعض الأقطار ولا تلائم أقطاراً أخرى، ومن تلك العوائق الميل الوجداني إلى آراء بعض الناس ويمكن التغلب عليه وعلى بعض العوائق الأخرى بالشورى. هذا، وقد اتفقنا على لقاء مع الأخ دحلان وزملائه غداً، في معهد التربية الإسلامية في ولاية برليس.
1 - سبق ذكره في مطلع هذا الكتاب



السابق

الفهرس

التالي


12438632

عداد الصفحات العام

6704

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م