﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

سيرة رجل ووصف أخلاق مجتمع:
الأحد: 16/11/1407 هـ جاءني الأخ عبد العزيز الشرباتي في الساعة الحادية عشرة صباحاً والأخ عبد العزيز هو الذي استقبلني في المطار يوم أمس. ولد في مدينة الخليل في فلسطين المحتلة سنة 1946م. ذهب مع أسرته منذ طفولته إلى مصر، ونال الشهادة الثانوية التجارية في مصر سنة 1967م. والتحق بجيش تحرير فلسطين، المقاومة الفلسطينية، سنة 1969م، وحضر حرب الاستنزاف في السويس، ثم حضر إلى الأردن في عدد من الفلسطينيين لنجدة المقاتلين، ثم ذهب إلى لبنان في السبعينات. وعندما حصل على جواز سفر أردني انتقل إلى مصر، ثم عاد إلى الأردن وامتهن التصوير. وفي سنة 1974م سافر إلى ألمانيا، ليحصل على عمل وإقامة وقبل في ألمانيا لاجئاً سياسياً. وفي سنة 1975م سافر إلى مصر، وعاد إلى ألمانيا وعمل حراً. وتزوج امرأة ألمانية للحصول على الإقامة. ولم يكن ملتزماً بدينه، فعاش مع زوجته الألمانية عيشة ألمانية، كما قال، ولم يكن يذكر لها أي شيء عن الإسلام. وذات يوم سألته عن يوم القيامة، والحساب فقال لها أنا أسمع عن ذلك ولكن لا أعرف عنه شيئاً. [1]. وذهب مرة إلى الجامع وأراد أن يشترك في قراءة القرآن، فلم يستطع القراءة، لأنه لم يسبق له أن تمرن على قراءة القرآن، فندم ندماً شديداً، وأخذ بعض الكتب ليقرأها، منها كتاب فقه السنة لسيد سابق ورياض الصالحين للنووي، وبدأ يفكر في العودة إلى الإسلام، ودعا الله بينه وبين نفسه أن يهديه ويخلصه من زوجته الألمانية. وفي نفس اليوم تركته زوجته وذهبت، فأحس أن الله استجاب دعاءه وأنه يجب أن يتابع الصلة بالله، واستمر مع الإخوة في حلقات المسجد وقراءة القرآن مع دروس في تفسير ابن كثير، والتهجد، وصيام الخميس والاثنين من كل أسبوع، واشترى كتباً إسلامية وواصل اجتماعه بالإخوان وقال إنه الآن في غاية من الاعتزاز بدينه والحماس له. وتزوج امرأة مصرية، وحاول الحصول على تأشيرة لها، للبقاء معه في ألمانيا، ولكن إلى الآن لم يتم ذلك. وهو ينتقد المجتمعات الغربية على رغم تقدمها المادي، ويرى أنها تعتبر متخلفة تخلفاً شديداً، لانهيارها الأخلاقي والديني وتفككها الأسري والاجتماعي، وليسوا كما يظن الجهلة في بلاد الشرق سعداء، بل هم في شقاء وأسى وحزن وبخاصة الأسرة والمرأة. قال: إن انبهار كثير من أبناء المسلمين بالحضارة المادية في الغرب، وتقديسهم للغربيين وافتتان شباب المسلمين بالمرأة الغربية وجمالها وعريها أمر يدعو للأسى. فالحضارة المادية ليست هي كل شيء، بل إنها عندما تبنى على الانفصال عن الله تكون عذاباً على أهلها، وهذا ما هو حاصل لأهل الغرب الآن. والمرأة الغربية مستعملة مستهلكة، خردة، تجدها من سن 9 سنوات فما فوق، قذرة تنتشر فيها الأمراض والأوبئة الخطيرة، بسبب كونها مشاعة لمن يطلبها.
1 - ما أكثر المسلمين الذين هذه صفتهم في العرب، فهل تقوم بهم الحجة على غيرهم في الدعوة إلى الإسلام



السابق

الفهرس

التالي


12348571

عداد الصفحات العام

714

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م