﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

كل شيء جاهز!
عين الإخوة في المركز لمرافقتنا الأخ الكريم السوداني، ذا الأسلوب الجذاب، اللطيف، وهو الدكتور عبد الهادي الذي قال لنا: أنا أعرف أنكم متعبون وفي حاجة إلى الراحة، ولكن العشاء جاهز، وقبل العشاء يمكن أن نطلعكم على بعض المرافق في المركز، وإن شاء الله بعض صلاة العشاء نذهب بكم إلى "بلمنتون" لتلتقوا الطلبة المسلمين، وهي تبعد عنا بخمسين ميلاً. فقلت للشيخ: نحن متعبون ولا نستطيع أن نذهب الليلة إلى بلمنتون! فقال: لا نذهب ويمكن أن نذهب غداً، وكنت إذا أردت أمراً لا أساوم عليه المضيفين في البلد الذي ننزل فيه، حتى أضمن موافقة الشيخ، فقلت للدكتور عبد الهادي: لا نقدر الليلة على الذهاب إلى بلمنتون، فاتصلوا بالطلاب وأخبروهم أنا سنذهب إليهم غدا فقال: لا بأس. وأخذنا الدكتور عبد الهادي وتجول بنا هنا وهناك: هذه دار الأنصار، وهذه دار المهاجرين.. حتى اقترب وقت المغرب فذهب بنا إلى منزله وقال: العشاء جاهز وكل شيء جاهز، وقعدنا ننتظر العشاء الجاهز الذي كانت زوجته لا زالت تجهزه، ثم قرب العشاء الجاهز، وعندما رآنا وقفنا عن الأكل بعد الشبع، أخذ يلح علينا في تناول المزيد، ونحن نعتذر خشية من تعب معدتنا كما تعبت أجسامنا. وكان يكرر أنا عارف أنكم متعبون، ولكن سترتاحون وكل شيء جاهز‍، حتى صرت أنا أكررها له إذا رأيته: كل شيء جاهز؟ والظاهر أن سبب تكراره لها أنه يُكَلَّف إعدادَ خدمات للمركز وهي كثيرة وهو نشيط، وكلما التقاه المسؤول قال له: كل شيء جاهز فأصبحت على لسانه.وبعد أن تعشينا وصلينا المغرب معه، ثم صلينا نحن العشاء وذهب بنا إلى فندق المطار، وهو بجانب المطار، وكان ذلك في الساعة العاشرة والنصف. وكان التعب قد أخذ منا مأخذه، فوضعنا باسم ربنا على أسرتنا جنوبنا، ونمنا ليلتنا، إلى أن رد الله إلينا أرواحنا، فصلينا صلاتنا، ورجعنا مرة أخرى إلى مواصلة نومنا.



السابق

الفهرس

التالي


12299207

عداد الصفحات العام

1271

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م