﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

وتاه الدليل!
وعندما وصلنا إلى مدينة كانجار(KANGAR) عاصمة ولاية برليس، أخذ قائدنا الهادي الخريت! راضي بن عبد الرشيد طريقاً جانبياً إلى اليمين جهة الشرق، لنمر على الأستاذ دحلان في منزله ويرافقنا إلى المعهد، لكن سائقنا تاه في تلك المزارع الكثيرة الطرق ذات المنعطفات الكثيرة، فأخذ يبحث هنا وهناك دون جدوى، وعندما يئس من الاهتداء إلى المنزل، قرر البحث عن المعهد، فلم يهتد إليه، فأخذ يسأل الناس فقال له الأول: اذهب إلي اليمين فذهب، ولم يجد بغيته، وسأل آخر، فقال له: اذهب إلى اليسار، فذهب وكانت النتيجة زيادة التيه، وقال له ثالث: اذهب في استقامة فلم يجد ما يريد، ومر من الوقت ما يزيد عن الساعة والرجل يذهب ويجئ، ولولا أن الله يسر شخصاً يقود سيارته متجهاً إلى المعهد وكان راضي يعرفه فاتجه وراءه، لما اهتدينا إلى المكان بسهولة لكثرة المزارع وكثرة الطرق المتفرعة.



السابق

الفهرس

التالي


12440442

عداد الصفحات العام

887

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م