﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

حوارات الطالبة الصينية جولو (غير مسلمة):
قال لي الأخ يونس عبد الحي: إن طالبة جامعية عندها بعض الأسئلة تتعلق بالإسلام وتريد مقابلتك، وهي ليست مسلمة، قلت: لا بأس، وأنا أيضاً سأسألها بعض الأسئلة. وجاءت إلى الفندق، وكان الأخ يونس هو المترجم بيني وبينها. وبدأت أنا أسألها: ما ديانتها؟ فقالت: لا ديانة لها، وإنما هي مثل بعض الصينيين يذكرون الأجداد، يكتب اسم الجد الأعلى على خشب ويفعلون ذلك عندما يرجعون من أعمالهم إلى الأسرة. قلت: هل هي مطمئنة لهذه العادة؟ قالت: إنها تذكر الأجداد وتستعين بهم، وهي تدرس الحضارة الإنسانية، ولذلك لا تميل إلى أي دين وترى أن الأديان كلها سواء. قلت: هل ترين أن لهذا الكون خالقاً؟ قالت: هي تعترف بوجود قوة خفية، ولكنها لا تبحث عن هذه القوة. قلت لها: هل يمكن أن يوجد مصنوع بدون صانع؟ قالت: علماء البيئة يقولون: إن الموجد هو الطبيعة. قلت: إن الطبيعة هي الكون وهل يوجد الكون نفسه؟ وضربت لها مثالاً بالطائرة لا توجد ولا تطير إلا بصانع وقائد. قالت: الطائرة لا بد لها من صانع وقائد. قلت: أيهما أكبر الطائرة أم الكون؟ قالت: الكون أكبر ولكنه وجد بالطبيعة، وقد تكون الطبيعة هي الكون، ولكنها ترجح أن الطبيعة هي القانون والنظام. قلت: هل القانون أوجد الكون؟ قالت: القانون حرك الذرة. قلت: من أوجد الذرة؟ قالت: هي هكذا موجودة. قلت: هل عقلك يقر أنه يوجد شيء بدون موجد؟ وطال النقاش في هذا الأمر بدون فائدة، إلا أنها توقفت عن الإجابة وارتبكت. وحاولت أن أثبت لها أن هذا الكون أوجده موجد، وهذا الموجد هو الله الخالق الذي لا يحتاج إلى غيره حتى يوجده. فقالت: إنها لا تستطيع أن تسلم أن الخالق وجد بدون موجد. قلت: وكيف وجدت هذه الأكوان بدون موجد فاعتذرت عن الإجابة. وسألتها هل يوجد مسلمون في البلد الذي نشأت فيه؟ قالت: لا يوجد في بلدتها مسلمون، وأول معرفتها بأنه يوجد دين يسمى الإسلام كان قبل ثلاث سنوات، عن طريق الحاج داود الذي ألقى محاضرة في المستشفى، وقبل ذلك سمعت باسم الإسلام في المرحلة المتوسطة في كتاب مقرر. وقالت: إنها الآن بدأت تدرس الإسلام، وترى أن فيه بعض الأنظمة طيبة. ثم سألت هي عدة أسئلة وأجيب عنها بحسب الوقت المتاح، ومن أسئلتها: 1- أن المسلمين في تايوان عندهم مشكلة، وهي أنهم متفرقون في السكن بين غير المسلمين، وهم أقلية فهل توجد أقليات مسلمة هكذا في بلدان أخرى؟ 2- هل يطبق الإسلام في العالم الإسلامي، وإذا لم يطبق فلماذا؟ 3- هل الإسلام يدعو الناس إلى الدخول فيه ومن المسؤول عن الدعوة إليه؟ 4- هل يوجد مركز عام يقود المسلمين ويهتم بأحوالهم؟ 5- ما حقيقة الإسلام؟ هذا، ولم ينفض الاجتماع إلا بعد الساعة الثانية ليلاً.



السابق

الفهرس

التالي


12351650

عداد الصفحات العام

3793

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م