﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أمرك مطاع.
وبعد صلاة الظهر قال الأستاذ زينهم: إن المركز قد قرر استضافتكم على الغداء في مطعم ليس بعيدا من هنا، فحاولنا الاعتذار ولكن الدكتور إقبال أصر على ذلك فخرجنا، وكان معنا الأخ محمد أكرم اللبناني الأصل الذي يعمل مديرا في المكتب الدائم لرابطة الشباب المسلم العربي في المركز، وكان يعمل في مركز الأبحاث بوزارة الزراعة في الإمارات العربية المتحدة. وعندما وقفنا ننتظر خارج المسجد، قلت للأستاذ زينهم: تعالى إلى الظل ـ وكان واقفاً في الشمس ـ فقال ساجعاً: أمرك مطاع في كل البقاع، قلت له ـ مستفهما: في كل البقاع؟ وأنا أنظر إلى الشيخ الذي فهم أني قد استغل هذا التعميم معه في سفرنا، كما حصل ذلك عندما قال الشيخ في أستراليا العام الماضي:

والقصة مسجلة في الكتاب الثالث من سلسلة في: (المشارق والمغارب). فقد ألزمته بهذا العموم (أينما وضعا) عندما كنا في سريلانكا فقال الشيخ مقيداً كلام زينهم: فيما يستطاع. فقلت للأستاذ زينهم: ألا ترى أن الشيخ يقيد صلاحياتي التي أعطيتنيها، فقال ساجعاً مرةً أخرى: دا هو نعم الرفيق في كل طريق. ثم قال الأستاذ زينهم: إن الأسفار مفيدة جداً، وذكر أبياتا من الشعر منسوبة للإمام الشافعي رحمه الله، فأحببت أن يمليها عليّ، لحلاوة إنشاده لها في بلاد أجنبية، وهو رجل ليس من الكتاب ولا من الأدباء، ولكن يبدو أنه ملم ببعض أطراف الأدب وطُرَفِه. قلت له: هات هذه الأبيات، فأنشدها وأنا أكتب في السيارة:

وقال الأخ محمد زينهم: إنني جئت إلى هذا البلد في أول الأمر بطلب من بعض إخواني، لما في هذا البلد من استقرار، ولما في بلدنا من اضطراب، ومكثت سنتين، ثم شدني الحنين إلى الوطن، فصممت على السفر، ولما وصلت هناك أحسست أني غير مرتاح فرجعت، وحاولت أن أحصل على عمل في أجهزة اللاسلكي البحرية في أمريكا، وكانت معي شهاداتي ووثائقي فقالوا: إننا لا نستطيع أن نوظف في هذا العمل إلا من يحمل الجنسية الأمريكية، ووجدت العمل في هذا المركز ـ يقصد المركز الإسلامي ـ وتمكنت من التجول في كثير من الولايات الأمريكية بمساعدة أخي الأصغر الذي هو بمنزلة ابني.



السابق

الفهرس

التالي


12317331

عداد الصفحات العام

4628

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م