﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

جمعية الطلبة المسلمين:
ثم التقينا بعض الطلبة المسلمين من ماليزيا. ورئيسهم: الأخ جيلاني حسماني الذي قال: إن الجمعية أسست سنة 1975م، وأغلب أعضائها من ماليزيا وإندونيسيا، ثم من بنغلاديش، فبروناي، فالسودان، ولا يوجد لهم مقر خاص وإنما يستعملون بعض القاعات في الجامعة، وعددهم ثمانون طالباً. من نشاطهم: دراسة دينية أسبوعياً، ولهم في كل أسبوعين اجتماع يتباحثون فيه شؤون دينهم وتنظيم عملهم. وفي كل أربعة شهور يعقدون مؤتمراً، تلقى فيه المحاضرات ويعرضون بعض الأفلام عن طريق الفيديو إذا كان لها صلة بالدعوة، ويتم فيه لقاء بين الطلبة وتعارف. وهذه الجمعية الطلابية هي شعبة اتحاد الطلبة في كامبرا ـ عاصمة أستراليا ـ ولكن لبعد المسافة بينهم وبين المسؤولين في كامبرا جعلهم يراجعون من هو أقرب إليهم، وهم الآن يراجعون عمر الشاطري في بعض مشكلاتهم. وقد بدؤوا في دعوة غير المسلمين هذه السنة في شهر مايو الماضي وبدؤوا بالمحاضرات، والتجاوب قليل لأن العمل جديد. وقال الإخوة: يمكن أن ننجح في المستقبل، لأن الطالبات المسلمات يحتجبن الآن، وغير المسلمين يتساءلون ويعرفون الجواب عن طريق المحاضرات، وأغلب الطالبات ماليزيات. والاتصال الفردي مع الأستراليين غير المسلمين ليس موجوداً الآن، وإذا جاء الأسترالي إليهم يحدثونه عن الإسلام. وقال الإخوة: إن معلوماتنا عن الإسلام قليلة، والأستراليون يسألوننا عن بعض الأمور التي تشكل عليهم، مثل الخلافات التي تقع بين المسلمين كحرب العراق مع إيران، ولا نستطيع أن نجيبهم (وقد نبهنا الإخوة قاعدة عامة، وهي: أن التطبيق العملي الذي يرونه مخالفاً للإسلام من قبل بعض الدول التي تحكم الشعوب الإسلامية يجب أن لا يحمل الإسلام تبعته). وقال الإخوة الطلبة: إن أحسن وسيلة للدعوة إلى الإسلام، هو وجود دعاة ماهرين في فهم الإسلام، مع فهم اللغة التي يخاطبون بها الناس. وقالوا: إن البهائيين قد دعونا للتباحث معهم في الدين، ولكنا رفضنا الحضور معهم لقلة معلوماتنا. وإذا حضر بعض العلماء الذين لا يجيدون اللغة الإنجليزية ينفعون، ولكن نفعهم غير كامل، لأن الترجمة لا تكون وافية بالغرض. والفرص كثيرة للدعوة، وعندنا قسم خاص في الإذاعة، ولكن لا يوجد من يقوم بذلك.



السابق

الفهرس

التالي


12442811

عداد الصفحات العام

3256

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م