﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

النشاط الإسلامي في مسجد الموحدين:
وقال الأخ محمد بن أحمد البرنوس، وهو إمام مسجد الموحدين: إن هذا المسجد أنشئ في سنة 1981م وكان قبل ذلك في شقة قريبة من مقره الحالي. ويدرس فيه أبناء المسلمين في يوم السبت ويوم الأحد ويوم الأربعاء، يزيد عددهم على ثلاثمائة طالب وطالبة، يدرسون القرآن الكريم والكتابة العربية ومبادئ الإسلام، وقليلاً من النحو والتجويد والحديث، وكلهم من المملكة المغربية ما عدا قليلاً من الجزائريين والتونسيين. والمدرسون بعضهم يتبعون المركز الإسلامي، وهما اثنان، وخمسة يأخذون رواتب من الجالية، والأعضاء المسجلون في المسجد يقاربون مائتي عضو. ويزور المسجد بعض البلجيكيين من غير المسلمين لرؤيته. [1]. وشكا بعض الإخوة من تصرفات بعض المسلمين مع غير المسلمين، عندما يدخلون المساجد حيث يطردونهم منها ويقولون: إنه لا يجوز للكفار دخول المساجد. وسبب هذا الجهل، فإن دخول غير المسلم المسجد للحاجة جائز، والحاجة هنا اطلاع غير المسلم على مكان عبادة المسلمين، ورؤية صلاتهم، والمفروض أن نغتنم الفرصة لشرح مبادئ الإسلام لهم، وقد دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الكفار من النصارى والمشركين للحاجة. وقال الأخ محمد: إنه قد يحضر للصلاة في المسجد بعض المسلمين من البلجيكيين في فترات متقطعة. ويقوم المسجد بتوعية إسلامية، مع تعليم الأبناء، ولكنها محدودة، إضافة إلى إقامة الصلوات وجمع التبرعات لمساعدة بعض الفقراء وذوي المشكلات، وكذلك للمجاهدين الأفغان. أما التوجه بالدعوة إلى غير المسلمين فليس موجوداً، لقلة الإمكانات وضعف عقليات المشرفين على المسجد. ولو توافرت الإمكانات وتفرغ الإمام للدعوة، فإن دعوة غير المسلمين ممكنة، ولا بد أن يكون الداعية لهم مجيداً للغتهم.
1 - لأن المساجد عند الغربيين تسجل في قائمة المتاحف ولو وجدوا فيها من يوصل إليهم حقائق الإسلام بلغتهم ورأوا فيها تطبيقاً عملياً للإسلام لكان لها شأن آخر غير شأن المتاحف!



السابق

الفهرس

التالي


12347316

عداد الصفحات العام

3349

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م