﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

معلومات عن الشيخ عبد الرحمن الكاف، وعن أسرته:
ذهبنا إلى منزل الشيخ عبد الرحمن الكاف لتناول طعام الغداء، وأخذنا عنه المعلومات الآتية: هاجر جد والده إلى سنغافورة منذ تسعين سنة من بلاد حضرموت، ورجع إلى حضرموت وتوفي بها، وبقي بعض أبنائه في سنغافورة، وبعضهم في حضرموت في منطقة: تريم، ترك ولداً واحداً في سنغافورة، هو جد الشيخ عبد الرحمن وخلف آخر في إندونيسيا، ولا زال له ذرية في منتيانا وسورابايا. وللشيخ عبد الرحمن أحد عشر أخاً في سنغافورة هو أكبرهم، وأغلبهم في أعمال حكومية. وذكر الشيخ أن أغلب الحضارمة الذين جاءوا إلى سنغافورة كانوا تجاراً، وأغلب الأراضي في سنغافورة كانت ملكهم قبل الحرب العالمية الثانية، وبعد الحرب توفى التجار الأولون، وخلفوا أولاداً غير متعلمين التعليم الإسلامي، فتنازعوا بينهم، كل واحد يطلب نصيبه من الأرض، وباعوها بأسعار رخيصة جداً، وكان الصينيون هم الذين اشتروها منهم، ولو بقيت إلى الآن لكان الحضارمة هم المسيطرين على التجارة والعمارات وغيرها. والد الشيخ عبد الرحمن مازال حياً، وعمره خمسة وثمانون عاماً وعمر الشيخ أربعة وستون عاماً، بينه وبين والده إحدى وعشرون سنة. درس الشيخ عبد الرحمن في مدرسة الجنيد في سنغافورة، يشرف على المدرسة حضرمي ويسمى السيد بكر بن طه السقاف، كان فيها أربعة علماء من حضرموت، في الفقه والتاريخ، والتفسير والحديث و النحو والصرف والأدب والفرائض والحساب، وهي ابتدائية، وكان زملاء الشيخ في المدرسة مائة طالب، عشرون منهم حضارمة، والباقون من إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة. وللشيخ أحد عشر ولداً: سبعة منهم ذكور وأربع بنات، اثنان يدرسان الشريعة، والباقون في المدارس الإنجليزية. زار الشيخ مصر سنة 1978م، لالتحاق ولده محسن بالأزهر، بعد أن تخرج من الجامعة الإسلامية، وزار بعض الآثار في مصر. وزار المملكة العربية السعودية خمس مرات للحج، ومرة للعمرة عندما التحق ابنه هاشم بشعبة اللغة العربية بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. وقد تزوج أولاده كلهم ما عدا لقمان. وقد حج الشيخ عبد الرحمن في هذا العام والتقيته في المدينة المنورة ومعه بعض أسرته.



السابق

الفهرس

التالي


12351475

عداد الصفحات العام

3618

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م