﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

السبب الشيخ حسن أحمد باندونغ:
فقال: السبب أن رجلاً من إندونيسيا يسمى حسن أحمد باندونغ جاء إلى هذه المنطقة قبل أكثر من سبعين سنة، وهو سُني فدعا إلى السنة وعلم الناس فتمسكوا بذلك في هذه الولاية. فقلت له: هذا ما كنت أبحث عنه، وإذا عرف السبب بطل العجب -كما يقال-. وكان الإمام يتكلم بلغة عربية فصيحة. وأخذ يحاول إقناعي بالتمسك بالكتاب والسنة وعدم التمذهب بالمذاهب الأخرى، وكان يقول لي: إذا قلت: لا إله إلا الله محمد رسول الله وقلدت من يخالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنت كذاب أليس كذلك، وكنت أجيبه: ببلى! وقال: إني أصرح بذلك وسأبقى عليه ما دمت حياً، ولو لم يبق معي أحد في هذا البلد على هذا المنهج. [1]. قلت له: أنت في حاجة إلى تلاميذ يواصلون السير على ما أنت عليه، فقال: هذا تلميذي ـ يعني دحلان ـ والشيخ دحلان فعلاً على هذا المنهج. سلفي في عقيدته سني في اتباعه إلا أن شيخه حار وهو معتدل. ثم قلت للشيخ: أنت تتكلم كلاماً فصيحاً من علّمَكَ؟ قال: علمني أساتذة مصريون، جاءوا عندنا وهم لا يفهمون أي لغة غير العربية، علمونا القراءة والكتابة. وسألت الأخ دحلان عن هؤلاء المصريين الذين علموا الشيخ فقال: هم عبد الحميد السيسي، وعبد الحق الجزار، ومحمد قنديل. كانوا يدرسون في المدرسة العلوية الدينية في مدينة أراو ـ برليس. وقال الأخ دحلان: إنه أيضاً درس في هذه المدرسة، وكذلك عبد البر عطاء الله، وكلهم تخرجوا من دار العلوم في القاهرة، والشيخ أبو بكر أشعري، تخرج في الأزهر وهو ماليزي وهو من تلاميذ محمد رشيد رضا والشيخ المراغي، والشيخ القهار مذكر وهو إندونيسي. ومبنى المدرسة ما زال موجوداً، ولكن الدراسة فيها تعطلت وانتقلت الدراسة إلى المدرسة الدينية التابعة للتربية والتعليم.
1 - فهمت من موقفه معي أن الرجل يخاف أن يأتي عالم يحرف أهل المنطقة عما غرسه فيهم حسن باندونغ



السابق

الفهرس

التالي


12438946

عداد الصفحات العام

7018

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م