﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

جولة محزنة وشكوى مؤلمة:
قال لي الأخ فؤاد: أود أن نمر ببعض الحارات لترى بعينك أين يعيش اليمنيون، وأثر ذلك عليهم وعلى أسرهم وأبنائهم، وكنت أظن أنه يقصد سوء السكن، من حيث تدني مستواه وما يحيط به من قاذورات وأوساخ مادية، وعدم اهتمام الحكومة بهم، فلما مررنا ببعض شوارع تلك الحارات وجدتها أحياء بها مقصورات جميلة، وشوارعها نظيفة، فبدأ يشير إلى بعض شرفات تلك المقصورات، فإذا بها نساء متزينات يتلفتن إلى المارة في الشوارع ويشرن بأيديهن ورؤوسهن مرحبات بهم، وهن عاريات إلا (...) ويقول لي الأخ فؤاد: إن هؤلاء النساء زوانٍ ينتظرن من يستجيب لهن من المارة، وقد خصصت الدولة لكل أسرة يمنية مسكناً بجانب واحدة منهن. والأسر اليمنية تشمل شباباً من الذكور والإناث، قد فسد أغلبهم إلا من شاء الله، ونحن في الأمانة ـ يعني أمانة معاذ والمعهد ـ نحاول إنقاذ من استطعنا منهم، إما بالدراسة المنتظمة حسب الإمكان، وإما بدعوتهم للاشتراك في بعض النشاطات الثقافية والاجتماعية والرياضية، ولكن الأمر أكبر من طاقتنا. فلم يسعني إلا أن أتنهد تنهيدة كاد قلبي يطير معها من صدري وأحوقل، وماذا عسى أن أقدر عليه غير ذلك وغير الدعاء. والذين لديهم القدرة على المساعدة غالبهم غير مبالين بما يجري من مآس وأحزان، ولو أن الحكومات في الشعوب الإسلامية، وأغنياء تلك الشعوب اهتموا بهؤلاء فبذلوا ما تيسر من الأموال، لإيجاد مرافق تعليمية ومدرسين ودعاة لأنقذوا كثيراً من هؤلاء الضحايا، ولكن:

والحقيقة أنه لولا وجود قلة قليلة من حكومات الشعوب الإسلامية [1]، وبعض الأغنياء في تلك الشعوب [2]. يتعهدون المسلمين والأقليات المسلمة في العالم لكانت المصيبة أعظم وأشد. الخميس4/2/1414هـ 22 /7 / 3 199م محاضرة اليوم كانت في: الإيمان بالرسل عليهم السلام، إجمالاً وتفصيلاً، وبخاصة نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم.
1 - مثل المملكة العربية السعودية، والكويت وبعض دول الخليج
2 - في المملكة وبعض دول الخليج أيضاً، ومثل الشيخ هيال سعيد في اليمن



السابق

الفهرس

التالي


12347350

عداد الصفحات العام

3383

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م