﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

لا بد هنا من تنبيهات:
التنبيه الأول: أن الدعاة المخلصين الذين عندهم فقه في الكتاب والسنة يجتهدون في ربط المسلمين بهذين المصدرين وباتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم اتباع أي قول يخالفهما، وهذا ما فعله حسن أحمد باندونغ الإندونيسي في هذه الولاية، وقد ثبت أثره عملاً ودستوراً في حدود ما قدر عليه المسلمون الذين يريدون تطبيق الإسلام، ولا زال هذا الأثر موجوداً، وإن كان الجهل يسيطر على كثير من المسلمين الذين لا يدرون فرقاً بين اتباع السنة واتباع المذهب إلا بالتقليد أيضاً. التنبيه الثاني: أن الشيخ حسن باندونغ هذا، له أثر أيضاً في سنغافورة في مؤسسة هناك تسمى بالجمعية المحمدية، وقد زرتها في هذه الرحلة، وقد كتبت عنها نبذة في المعلومات التي سجلتها عن المسلمين في سنغافورة في المجلد الثالث عشر من هذه السلسلة في المشارق والمغارب. التنبيه الثالث: أن حسن باندونغ هذا، أصله من الهند، وأول استقرار لأحد أجداده كان في سنغافورة، وكان المنهج الذي سار عليه حسن باندونغ قد تلقاه من والده، ولقب بـ(باندونغ) لاستقراره في تلك المدينة سنة 1940م وأنشأ فيها معهداً، وقد انتقل المعهد بعد ذلك إلى ضاحية من ضواحي سورابايا في إندونيسيا قرب معهد الدعوة واللغة في حارة راجا. ويوجد في المعهد الذي انتقل إلى هذه المنطقة من باندونغ حفيد حسن باندونغ، ويسمى عبد الله موسى والمعهد يسمى معهد الاتحاد الإسلامي. وقد زرت هذا المعهد يوم السبت 15/7/1410هـ. وبهذا يظهر أن حسن أحمد باندونغ قام بنشاط قوي في المنطقة في سنغافورة وماليزيا وإندونيسيا، ولا زال اتباعه يقتفون أثره في التمسك بالسنة، إلا أن المشكلة تكمن في أمرين: الأمر الأول: قلة العلم في كثير من هؤلاء الأتباع. الأمر الثاني: شدة الأسلوب الذي يتخذونه في مخاطبة الناس، وقد نصحتهم بأن يكونوا حكماء في دعوتهم { وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً}. [البقرة: 269]. هذا، ووظيفة إمام مسجد العلوي في كانجار إضافة إلى أنه خطيب هذا المسجد، فهو عضو في مجلس الشؤون الدينية وكان قبل فترة مفتي برليس بالوكالة. وقال: إن الدستور الذي نص على أن مذهب هذه الولاية هو مذهب أهل السنة والجماعة صدر سنة 1963م.



السابق

الفهرس

التالي


12439713

عداد الصفحات العام

158

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م