﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

انفصال سنغافورة عن اتحاد ماليزيا وسببه!
ترجم لي الأخ راضي هذه المعلومة من مجلة آسيا: (ASIA MAGAZINE) الصادرة في هذا اليوم 4 أغسطس 1989م ما يلي: كان انفصال سنغافورة عن ماليزيا سنة 1965م في 9 أغسطس بعد سنتين من تكوين ماليزيا ـ تكونت ماليزيا سنة 1963م ـ ولم يكن رئيس وزراء سنغافورة راضياً بانفصالها عن ماليزيا، وإنما كان يطلب مزيداً من المصالح للصينيين، واسمه ليكوان يو (LEEKUANYEUU). وعندما أعلن لرعاياه في سنغافورة انفصالها عن ماليزيا كان يبكي. ولكن تنكو عبد الرحمن أصر على ذلك الانفصال وهددهم إذا رفضوا بالسجن! وقد سمعت من يدافع عن تنكو عبد الرحمن بأنه كان يخاف من غلبة الصينيين في ماليزيا وهم كثيرون في سنغافورة، وعندهم أموال ومقدرة على التجارة والنجاح فيها، فإذا كثروا كانت الأغلبية غير مسلمة، وبخاصة أن هناك نسبة هندية أيضاً، فإذا حصلت انتخابات فازوا وغلبوا المسلمين. هكذا قيل، والله أعلم بما في النيات.



السابق

الفهرس

التالي


12442928

عداد الصفحات العام

3373

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م