﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

نص إجابة الأساتذة على الأسئلة:
بسم الله الرحمن الرحيم الإجابات: 1- الدعوة إلى الله هي المطلوب الأهم والأول في الإسلام، وأحسن الطريق لهذه الدعوة هو البلاغ المبين، ولذا كرر القرآن ذكره حتى يعرف الناس أهمية هذه الفريضة، وبما أن البلاغ المبين لا يتم إلا بإرسال الرسل وإقامة الحجة والبرهان، فإن الله تعالى أورد هذه الأمور في الذكر الحكيم. المسلم مأمور بتبليغ أحكام الشرع التي يعرفها حسب استطاعته، وبالنسبة إلى من هو مسؤول عنهم ويتصل بهم، والبلاغ بالنظر إلى هذا المعنى فرض عين. أما البلاغ المبين الذي يحتاج فيه المبلغ إلى المعرفة التامة بأحكام الشريعة من مصادرها الأصلية وإلى إجادة العلوم المساعدة وإلى الخبرة والتجربة فإنه فرض كفاية. جاء وصف البلاغ بالمبين لأن الإقناع لا يحصل، والإجابة لا تتحقق إلا إذا كان البلاغ مبيناً مقنعاً مدعماً بالحجج والبراهين. 2- الأهداف العامة للبلاغ المبين هي: إيضاح الطريق المستقيم، وإقامة الحجة على المدعو، وإعلاء كلمة الله، وتبرئة الذمة عند الله، وإسعاد البشرية بالعمل بالإسلام. وهذه الأهداف هي ثابتة غير مختلفة باختلاف الأمكنة والأمم والأزمنة. وهناك أهداف أخرى للبلاغ المبين تتحدد بالنظر إلى الزمن والأمم والأفراد، وعلى سبيل المثال يكون الرد على البدع هو الهدف الأول والأهم، حينما يكون البلاغ موجهاً إلى المبتلين بالبدع والأهواء. وأهداف البلاغ في عصرنا الحاضر هي نفس الأهداف العامة التي ذكرناها في بداية الإجابة، نعم هناك بعض الأهداف التي لها أولوية بالنظر إلى حالة المدعو، فإذا كان البلاغ موجهاً إلى الغربيين مثلاً يكون الهدف الأول هو بيان سمو الإسلام وكماله في الأحكام والتشريع وفي الأهداف والغايات، ونفي الأخطاء التي ألصقت بالإسلام وتبرئة ذيله من المطاعن التي وجهت إليه، ثم إقامة الحجة على خلوده وصلاحيته لكل زمان ومكان. 3- مصادر البلاغ المبين هي الكتاب والسنة مع الاستنارة بسيرة السلف الصالح والاعتناء بأسلوبهم في الدعوة. وينبغي تلاوة القرآن الكريم على غير العربي، إذا تأكد لدى الداعي أنه يستفيد من سماعه ولو لم يتمكن من فهمه، فإن تأثير القرآن لا ينكر في هذا الباب. 4- مسؤولية البلاغ المبين بمعنى تبليغ أحكام الشرع إلى كافة الناس، تقع على عواتق العلماء الذين يحسنون معرفة أحكام الكتاب والسنة ويطلعون على أحوال الشعوب والبلاد، أما بمعنى تبليغ أي حكم معلوم، فإنها تقع على كل فرد من أفراد الأمة. 5- وسائل البلاغ المبين تتلخص في المدارس والجامعات الإسلامية، والإذاعة والتلفزيون والمؤلفات والجرائد والمجلات، وإقامة المعسكرات والندوات وإلقاء الخطب والمحاضرات، وتسجيل الكلمة على الأشرطة، والاتصالات الشخصية على مستوى البيت والمجتمع والدولة. 6- حالة المسلمين السيئة نحو الالتزام بالدين، وتخلفهم المزري في مجالات السياسة والاقتصاد والاجتماع، بسبب الابتعاد عن التوجيهات الإسلامية والمحاولة المستمرة من قبل أعداء الإسلام لتشويه معالمه والنيل من تعاليمه وأهدافه، وقلة الدعاة الأكفاء، وتآمر القوات العالمية الكافرة من الصهيونية والصليبية والشيوعية والهندوكية ضد الإسلام والمسلمين. 7- إن الحجة لم تقم على المسلمين فيما يتعلق بالفرائض العينية في الحواضر والبوادي كما ينبغي. 8- لم تقم الحجة على غير المسلمين في هذا العصر. 9- حكم القسم الثالث هو حكم القسم الثاني، والقسم الثالث موجود في عصرنا أيضاً.[1]. 10- إن العقل والفطرة وكذلك ما أودعه الله في الكون من إبداع لا يكفي وحده بصدد إقامة الحجة على الناس، ولكنه يساعد في فهم الرسالة السماوية التي تأتي على أيدي الرسل عليهم الصلاة والسلام. 11- لا توجد فترة علماء، ولذا يجب على العلماء أن يحاولوا تبليغ الناس في كل مكان. 12- لا توجد الحوافز عند كل أحد للبحث عن الحقيقة والسؤال عن الدين، ولذا لا يستحق التخليد في النار. 13- تجب ترجمة القرآن الكريم إلى لغات أجنبية حتى يعم البلاغ ويؤثر. والترجمة الحرفية لا تؤدي بياناً تقام به الحجة، بل لا بد من الشرح والإيضاح، والتراجم الموجودة في اللغات الأجنبية لمعاني القرآن الكريم لا تخلو من أسقام وأخطاء، وأنها ليست في متناول طالبي الحقيقة، ولكن مع ذلك يمكن أن تقام بها الحجة على من يعرف تلك اللغات، فإنها ترشد بصفة عامة إلى معاني القرآن الكريم. لا توجد دار ترجمة لنشر الدعوة الإسلامية باللغات العالمية، والمسؤول عن إيجادها هو الحكومات والشعوب الإسلامية جميعاً حسب الوسائل المتوفرة. 14- يجب أن يكون الداعية متحلياً بالصفات التي تحلى بها الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، الذين أسسوا البلاغ المبين وأرشدوا العلماء والدعاة إلى الطريق السليم للبلاغ، وعلى سبيل المثال نذكر بعض الصفات، وهي: تقوى الله تعالى والتضحية، والإخلاص، والوقار، والرزانة، والصبر، وذلك بعد التمكن من الاطلاع على أحكام الشرع والالتزام بها التزاماً كاملاً. والدعاة الموجودون اليوم لا تتوفر فيهم جميع هذه الصفات مجتمعة، ولكن بعضها توجد في بعضهم. 15- الدعوة إلى التوحيد، والرد على الشرك والبدع، والعناية بإصلاح العقيدة، والتنبيه على سعادة الإنسان وفوزه إذا تمسك بالشريعة الإسلامية، ومع هذا ينبغي تحديد ما يبدأ به الداعية بالنظر إلى حالة المدعو. 16- دور أجهزة إعلام الشعوب الإسلامية ضعيف جداً، إلا في بعض الدول الإسلامية العربية التي خصصت ميزانية مستقلة لهذا الهدف، وقامت بإرسال وتعيين الدعاة إلى مختلف الدول والبلاد، أما معظم الدول الإسلامية وكذلك الشعوب فإنها لم تهتم بهذا الموضوع كما تتطلب الظروف وتقتضي الأحوال، والدور الذي يمكن أن تؤديه هذه الأجهزة ـ لو أحسن استخدامها ـ هو دور كبير نافع جداً، فإن الدول الإسلامية كثيرة في العدد، والشعوب الإسلامية منتشرة في أكثر أنحاء العالم، وإمكانية هذه الدول والشعوب كثيرة متوفرة. 17- خطة البلاغ المبين تكون متنوعة حسب تنوع طبقات الناس، وينبغي أن نراعي بهذا الصدد المستوى الفكري للمدعو، فإنه مهم جداً وعليه يتوقف النجاح إلى حد كبير. 18- التعليم بوضعه الحالي لا ينفع البلاغ المبين كثيراً، وجامعات الشعوب الإسلامية بمناهجها وأهدافها الحالية، ليست قادرة على تخريج الدعاة على المستوى المطلوب وبالله التوفيق. حرره: مُقْتَدَى حسن ياسين الجامعة السلفية ببنارس8/11/1409هـ .
فضيلة الشيخ مقتدى، الجامعة السلفية في مدينة بنارس الهند 8/11/1409هـ ـ 11/6/1989م
1 - هذا جواب عن تقسيم الغزالي لمن بلغهم الإسلام أو لم يبلغهم، فقد قسم الناس ثلاثة أقسام: القسم الأول: بلغه الإسلام على حقيقته، وهذا إذا لم يستجب له يكون من أهل النار، لأن الحجة قد قامت عليه. القسم الثاني: لم يبلغه الإسلام مطلقاً، وهذا معذور. القسم الثالث: بلغه الإسلام مشوهاً منفراً، وهذا صاحبه معذور كمن لم يبلغه أصلاً



السابق

الفهرس

التالي


12331214

عداد الصفحات العام

2774

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م