﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(11) في مدينة بورت هدلند
وكان في استقبالنا في مطار (بورت هدلند) الأخ حمدي عبد المقصود المصري، وهو أمين سر الجمعية الإسلامية في هذه المدينة: بورت هدلند. وأنزلنا في فندق أرضي على ساحل البحر يسمى: "هوسبيتاليتي إن بورت هدلند" (HOSPITALITY INNPORTHEADLAND) وعزمنا الأخ حمدي على طعام الغداء عنده في منزله، فاتفقنا أن يأتينا في الساعة الواحدة والنصف ظهراً، وعندما فتحت نافذة غرفتي لأطل على ما وراءها كان ذلك المنظر المبهج: منظر المحيط الهندي القريب جداً من الفندق، وأمواجه تتابع ولونه أخضر يميل إلى الزرقة، والسفن الكبيرة واقفة فيه على مسافة كيلوين أو أكثر من الفندق، وهي لا تقل عن عشر، بعضها وراء بعض كأمواج البحر. ويفصل بين الفندق والبحر شارع تمر به بعض السيارات بين حين وآخر ويمر به بعض المشاة، وأغلبهم من ذوي اللون الأسود يشبهون سكان جنوب الهند، وبعضهم شديد السواد كالأفارقة، وكنت كلما حاولت أن أضطجع على السرير لأرتاح تاقت نفسي كعادتها لمنظر البحر، فأقف بجانب النافذة وأنظر، ثم أخذت الكرسي ووضعته بجانب النافذة وقعدت عليه ناظراً إلى ذلك المنظر الممتع إلى الساعة الواحدة والنصف ـ موعد وصول الأخ حمدي ـ حيث ذهبنا معه لتناول طعام الغداء في منزله، الطبيخ المصري الذي ساوت لذته لذة التمتع بالنظر إلى البحر.



السابق

الفهرس

التالي


12441709

عداد الصفحات العام

2154

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م