﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الأعور في بلاد العميان فاكهة!
إن مناظر تعري النساء في الغرب من الأمور الطبيعية المعتادة التي تعتبر هي الأصل، والتستر هو الأمر الغريب الشاذ! والتعري هنا ليس معناه كشف الوجه والساقين والصدر، وما أشبه ذلك، بل معناه كشف الجسم كله، ما عدا شريط العورة المسماة عند علمائنا: بـ(العورة الكبرى). وفي وسط هذه المناظر مرت أسرة مكية بجانبنا، وكانت الأم مستورة الجسم مكشوفة الرأس والوجه وبعض الساقين، فرآها الشيخ غريبة بين النساء، فقال بدون شعور وبلهجة الحجاز اليوم: "بَيَّضْ وَجْهِكْ" أي بيّض الله وجهك. قلت له: لو رأيتها بهذه الصفة في أحد شوارع مكة، أكنت تدعو لها بهذا الدعاء؟ فقال: لا، قلت: لعل الشيخ إذا رأى هذا المنظر في مكة أو المدينة يقول: "سوّد وجهك". ثم قلت للشيخ: ينطبق على هذه الحال المثل اليمني القائل: "الأعور في بلاد العميان فاكهة" والظاهر أن هذا المثل أطلق في وقت كانت الفواكه فيه نادرة جداً في اليمن، تشتد رغبة الناس فيها، وإذا وجدت كانت بمثابة الأعور بين العميان، تكون له هيبته واحترامه، لأنه وحده الذي يرى، وهذه المرأة هي وحدها التي ترى بهذه الصفة، لذلك استحقت الثناء. ثم رجعنا إلى تورنتو بعد أن قضينا وقتاً ممتعاً بجوار شلالات نيا جراً مع الإخوة الذين سعدنا بصحبتهم، تخلل سيرنا مذاكرة علمية ونكات مسلية، فلله الحمد والمنة.



السابق

الفهرس

التالي


12348863

عداد الصفحات العام

1006

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م