﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ما أشبه الليلة بالبارحة!
بت في غرفة مجاورة لمسجد الجامعة السلفية، وبات طلاب الجامعة يحفظون دروسهم في المسجد: هذا يحفظ القرآن، وهذا يحفظ الحديث، وهذا يحفظ متناً في النحو، وآخر يحفظ متناً في البلاغة.... وهكذا، بأصوات مرتفعة، وكان ذلك شبيهاً بحالتنا عندما كنا طلاباً في معهد سامطة العلمي في منطقة جيزان في جنوب المملكة العربية السعودية الغربي، كانت للمهاجرين حارة خاصة في شمال البلدة، وهؤلاء المهاجرون كانوا من اليمن ومن السعوديين من قرى مختلفة، كنا نبيت طول الليل نحفظ بأصوات مرتفعة المقررات الدراسية وغيرها، وكان الذي يمر بالحارة يسمع للطلاب دوياً، حتى كان فضيلة الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي ـ وهو مدير المعهد ـ يمر في بعض الليالي بأزقة الحارة يتلذذ بأصوات الطلبة وهم يحفظون دروسهم. ذكرني طلاب الجامعة السلفية في بنارس بأيامنا تلك التي أعتبرها من أحسن أيام حياتي في طلب العلم وكانت ما بين 1373هـ ـ 1381هـ. والشبه بيننا في تلك الفترة وبين طلاب الجامعة السلفية هذه الأيام شبه كبير جداً، فلم نكن نشغل تلك الأيام بجريدة ولا راديو ولا تلفزيون ولا هاتف ولا وظائف لأن تلك الأشياء كلها لم تكن موجودة عندنا ولم نكن نفكر فيها. وهكذا طلاب الجامعة السلفية في بنارس هذه الأيام مع أن الفرق الزمني بيننا وبينهم تقارب خمساً وثلاثين سنة.



السابق

الفهرس

التالي


12330537

عداد الصفحات العام

2097

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م