﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الجمعية الإسلامية لشمال غرب أستراليا:
أسست سنة: 1975م. الرئيس: جليل بن الحاج عارفين. نائب الرئيس: ديفد بن دبني. الأمين العام: حمدي بن عبد المقصود عيد. أمين الصندوق: مصطفى أحمد. وهؤلاء مع خمسة آخرين يكونون اللجنة التنفيذية للجمعية. عدد المشتركين مالياً: ثلاثمائة. أغلبهم من جزيرتي كوكس وكرسمس، ثم من اليوغسلاف، فالأتراك فالعرب، فالأستراليون، فالإنجليز، فالإندونيسيون، فالباكستانيون. عدد المستفيدين من الجمعية: ألف وستمائة وهم يسكنون في مناطق متباعدة. نشاط الجمعية: من نشاطات الجمعية: تعليم الأطفال القرآن والحديث والصلاة ومبادئ الإسلام والعربية. تعليم الشباب في بعض المنازل. الاشتراك في زيارة منازل المسلمين مع بعض المجموعات بالدعوة. استضافة بعض الدعاة من جماعة دار الأرقم في ماليزيا، لزيارتهم هنا وتعليمهم ويقدمون لهم تذاكر السفر. وسألناهم: هل يقومون بدعوة غير المسلمين إلى الإسلام؟ فقالوا: لا، لأن المسيحيين تصعب الآن دعوتهم إلى دينهم المسيحي فكيف يدعونهم إلى الإسلام؟! قلت: السبب في صعوبة دعوتهم إلى دينهم أنهم غير مقتنعين به، لأنه باطل وهو خلاف ما تقر به العقول، أما دين الإسلام فإنه حق وإذا عرفه غير المسلم وبخاصة النصراني الذي لم يؤمن بدينه لما فيه من الباطل في عقله، فإنه سيؤمن بالإسلام لما فيه من موافقة العقل السليم. واعتذر الإخوة بقلة معلوماتهم الدينية. وذكروا أنهم يربطون غير المسلمين بهم، برباط الصداقة والزيارة والدعوة إلى حفلة لتناول طعام، أو نحو ذلك وإهداء كتاب إسلامي أو إعارته لهم. وقالوا: إن عندهم لجنة نسائية يقمن بجمع التبرعات ويصلحن بعض الأطعمة وغيرها ويبعنها ويعود ربحها للجمعية. وبعد أن تم بناء الجامع الكبير شعر الناس بوجود الإسلام وبدؤوا يسلمون. ومن مشاريعهم في المستقبل بناء مدرسة إسلامية خاصة، ويطلبون إماماً مؤهلاً يبقى عندهم على أن يتكلم اللغة الإنجليزية والملايوية وسبب اشتراط الملايوية أن كبار السن والنساء لا يفهمون إلا الملايوية. وعندهم فتاتان تعلمان الأطفال بأجر يجمع من الآباء.



السابق

الفهرس

التالي


12442108

عداد الصفحات العام

2553

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م