﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أمر غريب وآخر أغرب!
إن الأمر الطبيعي أن يخطب الرجل المرأة إذا أراد أن يتزوجها، وأن يدفع لها مهراً إذا وافقت هي وأولياؤها، وهذا ما جاء به الإسلام، فهي تُكَرَّم مِن قِبَلِ الزوج ومن قِبَلِ الأهل وتزف إلى بيت الزوج، ويولم بما يستطيع إظهاراً للفرح والسرور. ولكن المرأة عند الهندوس تبقى حبيسة منزل أهلها، ما لم يكن ولي أمرها قادراً على منافسة آباء البنات الأخريات بأمواله على أبناء رجال آخرين، فإذا لم يكن له مال لا تحصل ابنته على زوج، وإذا كان له مال قليل نافسه على الأزواج من له مال كثير ليزوج ابنته، فولى أمر البنت الغني هو الذي يخطب الشاب لابنته عند أسرة هذا الشاب، وأسرة الشاب تستجيب بزواج ابنها على بنت من يدفع مالاً أكثر، وهذا أمر غريب!. ولكن الأغرب منه أن تسري هذه العادة إلى المسلمين فيعملوا كما يعمل الهندوس، وقد حكى لي الأخ أصغر أمثلة واقعة فيهم، وهو مخالف لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسيرة المسلمين، وهذا من مشكلات الأقليات المسلمة التي تحيط بها الكثرة الكافرة، فإنها - في الغالب - تؤثر في المسلمين في كثير من عاداتهم، وهو أيضاً مصداق لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)). تقع بنارس جنوب شرقي دلهي، وكذلك مدينة لكنو، وعندما ذهبنا بالقطار إلى لكنوا كان يسير شمالاً مع ميل قليل جداً إلى الغرب. هذا وقد سألت الإخوة أساتذة الجامعة السلفية في بنارس عن مناهج الجامعة هل وضعت بناء على استقصاء حاجات المسلمين والمحيط البيئي للجامعة؟ فأجابوا أنها أعدت بناء على موضوعات أخذت من الكتب المتداولة، وأن الحاجة ماسة إلى إعادة النظر فيما تدعو إليه الحاجة لتناسب أوضاع البلاد أكثر. وبدا لي أن الدكتور مقتدى رجل نشيط مجتهد في السير بالجامعة إلى الرقي وفي تربية أبنائها تربية إسلامية جيدة - وكذلك الأساتذة الآخرون - وعنده تفتح ولا يحب الانزواء الذي يقع فيه كثير من الدعاة فلا يفقهون عصرهم الذي يعيشون فيه.



السابق

الفهرس

التالي


12331489

عداد الصفحات العام

3049

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م