﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

رد على موضوع: "الإسلام السياسي ودين الإسلام" -للكاتب: محمد آل الشيخ.
لقد بالغ الكاتب -ليثبت رأيه في التفريق بين: "الإسلام السياسي "ودين الإسلام، ليبين أن الإسلام لا سياسة فيه، واختصر "دين الإسلام" كله في حديث، واحد فقال: " أما دين الإسلام كما نزل على الرسول صلّى الله عليه وسلم فيشرحه هذا الحديث: عن طلحة بن عبيد الله - رَضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم (خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم وصيام رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال وذكر له رسول الله صلّى الله عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال رسول الله صلّى الله عليه وسلمأفلح إن صدق). هذا هو الإسلام الذي يقود صاحبه إلى الفلاح والنجاة من النار، ببساطة ووضوح، وبنص الحديث النبوي الصحيح، وما خرج عن هذه الدائرة التي حددها عليه الصلاة والسلام، إما أن يكون (تطوعا) يُثاب عليه صاحبه ولا يحاسب على تركه، أو أنه زيادة مُبتدعة فبركها المؤدلجون لهدف سياسي محض، أو لمصلحة الكهنوتية والكهنوتيين، ليس إلا." http://www.al-jazirah.com/2015/20150320/lp5.htm ويكفي أن أنقل ما قاله الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم، قال رحمه الله: "فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ قَالَ: لَا أَزِيد عَلَى هَذَا , وَلَيْسَ فِي هَذَا الْحَدِيث جَمِيعُ الْوَاجِبَاتِ وَلَا الْمَنْهِيَّات الشَّرْعِيَّة وَلَا السُّنَن الْمَنْدُوبَات ؟ فَالْجَوَاب أَنَّهُ جَاءَ فِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ فِي آخِر هَذَا الْحَدِيث زِيَادَةٌ تُوَضِّحُ الْمَقْصُود قَالَ: فَأَخْبَرَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَرَائِعِ الْإِسْلَامِ"[ انتهى من شرح النووي على مسلم] وهذا الفهم وما رتبه الكاتب عليه من التقرير، يثير العجب، وكأن الكاتب لم يقرأ القرآن الكريم، ولا كتابا -ولو مختصرا- من كتب السنة، ولم يكلف نفسه الرجوع إلى شراح الحديث، ليعرف معناه قبل أن يقرر هذا الحكم الذي اختصر فيه الحديث! أليس في الإسلام أحكام -القرآن والسنة الصحيحة- مفصلة كثيرة واجب تنفيذها على كل فرد من أفراد المسلمين وجماعاتهم وحكامهم، غير أركان الإسلام المذكورة في حديث "النجدي" ضمام بن ثعلبة؟ ومنها: الحكم بما أنزل الله، {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) [المائدة] وغيرها. ومنه تحريم الزنا وكل الأسباب المؤدية إليه؟ كالنظر المتعمد من الرجل إلى المرأة ومن المرأة إلى الرجل؟ {وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68)} [الفرقان] قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ الآية..(31)} [النور] أليس الله قد حرم الفواحش كلها ما ظهر منها من أفعال الجسم، كالسرقة وقطع الطريق والغيبة، وما بطن من أعمال القلب، كالحسد وسوء الظن والبغضاء والهجران، والتدابر؟ كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12)} [الحجرات] وفي حديث أنس رضي اللَّه عَنهُ أنَّ النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: (لا تَباغَضُوا، ولا تحاسدُوا، ولاَ تَدابَرُوا، ولا تَقَاطعُوا، وَكُونُوا عِبادَ اللَّهِ إخواناً، ولا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يهْجُرَ أخَاه فَوقَ ثلاثٍ} [متفقٌ عليه.] ولو أراد أي باحث أن يحصر ما ورد في الكتاب والسنة من الأحكام الواجبة، لصعب عليه جمعها في وقت قصير. أليس في الإسلام حدود وقصاص وعقوبات يجب تطبيقها على المعتدين: http://www.al-rawdah.net/vb/showthread.php?1579-%E3%D5%D8%E1%CD-%C7%E1%C5%D3%E1%C7%E3-%C7%E1%D3%ED%C7%D3%ED-%E6%C7%E1%C2%CB%C7%D1-%C7%E1%E3%CA%D1%CA%C8%C9-%DA%E1%ED%E5! ثم إن "المملكة العربية السعودية" - قامت سياستها على الإسلام الذي جاء به القرآن، وسنة الرسول صلّى الله عليه وسلمالصحيحة، ولا زال حكامها إلى اليوم يصرحون بأن دستورهم هو القرآن والسنة، والدستور هو أساس سياسة الدول، ويطبقون ذلك في كثير من الأحكام القضائية- والكاتب اختصر الإسلام كله في حديث ضمام بن ثعلبة الذي سأل الرسول صلى الله عليه وَسلم، عن أركان الإسلام الخمسة هل هي واجبة عليه؟ فأجابه بنعم، فقال "والله لا أزيد عليها ولا أنقص" فقال: الرسول(أفلح إن صدق). ولم يكلف الكاتب نفسه ليطلع على أقوال علماء المسلمين في شرح هذا الحديث، وحمله على معان بعيدة كل البعد عما فهمه منه من نفي كل ما في القرآن والسنة مما هو فرض عين على كل مسلم، أو فرض كفاية، وكأنه يرى أن ما تطبقه حكومته في النفوس والأعراض وبعض الأحكام، ليس من الإسلام، وأن القرآن وجميع كتب السنة التي ورد فيها من الفروض والواجبات الكثيرة قد سقطت عن المسلمين! ولهذا كان كلامه تحت هذا العنوان: "الإسلام السياسي ودين الإسلام" في جريدة الجزيرة، في عددها الصادر يوم الجمعة 29 جمادى الأولى، عدد 15513 عدد15513، وكثير من الكتاب في الصحف السعودية، ينهجون نهجه هذا باسم الفلسفة، وبخاصة في ملحق الجزيرة الثقافي، وهذا في الحقيقة يسيء إلى سمعة المملكة العربية السعودية، ويتسبب في حملات ناقدة على الدولة، وليس على بعض بسبب الكتاب الذين يتسببون في تلك الحملات، والسكوت على ذلك يجعله حجة لمن يسطرون في كتاباتهم نقدا للمملكة، وبخاصة الإيرانيون الذين ينشرون ما يستدلون به مترجما في غالب لغاة العالم،عن طريق سفرئهم وملحقيهم الثقافيين والدينيين. يقول الكاتب في اختصاره الإسلام بما ورد ظاهره في حديث "النجدي" : "أما دين الإسلاكما نزل على الرسول صلّى الله عليه وسلم فيشرحه هذا الحديث: عن طلحة بن عبيد الله - رَضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم وصيام رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال وذكر له رسول الله صلّى الله عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال رسول الله صلّى الله عليه وسلمأفلح إن صدق). هذا هو الإسلام الذي يقود صاحبه إلى الفلاح والنجاة من النار، ببساطة ووضوح، وبنص الحديث النبوي الصحيح، وما خرج عن هذه الدائرة التي حددها عليه الصلاة والسلام، إما أن يكون (تطوعا) يُثاب عليه صاحبه ولا يحاسب على تركه، أو أنه زيادة مُبتدعة فبركها المؤدلجون لهدف سياسي محض، أو لمصلحة الكهنوتية والكهنوتيين، ليس إلا." [انتهى المقصود من كلام الكاتب] إن المملكة العربية السعودية، قد عينت للفتوى هيئة كبار العلماء، فلم لا يرجع إليها الكتاب في بعض كتاباتهم التي تخالف الإسلام مخالفة صريحة، والله تعالى يقول: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (43)} [النحل] وقال تعالى فيما قد يشكل على الناس:{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً (83)} [النساء] وما سطره الكاتب ليس مما يشكل على صغار طلبة العلم، ولكن كان يجب عليه قبل هذا التقرير أن يتحقق من صحة تقريره، فهو في بلد الإسلام، وإلا فليرح نفسه عن الخوض فيما لا يعلم.



السابق

الفهرس

التالي


12433926

عداد الصفحات العام

1998

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م