﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

معلومات أخرى عن الدكتور همكا من ابنه رشدي:
الأربعاء 28/2/ 1413 هـ ـ 26/8/ 1992م. وفي زيارتي الرابعة لإندونيسيا رغبت في المزيد من المعلومات عن الدكتور همكا رحمه الله، فسألت عن الصق الناس به، فقيل لي: إن ولده: رشدي الذي يرأس مجلة (بانجي ماسيار أكات PANJI MASYAR AKAT) موجود، فطلبت أن يحدد لي موعداً معه، فحدد هذا اليوم. وللدكتور همكا عشرة من الأولاد، أكبرهم توفي منذ سنتين، ورشدي هو الابن الثاني لهمكا. (مما يأخذه بعض الشباب على المجلة أنها تنشر أفكاراً علمانية، وأخرى شيعية ـ في الفترة الأخيرة ـ ). وصلنا إلى مكتبه في الساعة 12.30 ظهراً، وبعد تعارف قصير أدلى عن والده بالمعلومات الآتية: هو عبد الملك بن عبد الكريم همكا. تاريخ ميلاد الدكتور همكا: 17 فبراير 1908م. في بلدة ماننجو MANINGO بسومطرة الغربية. والده عبد الملك كان عالماً، تعلم في مكة عند الشيخ أحمد الخطيب، وحمل فكره تجديد الإسلام ونشره..... ثم رجع إلى إندونيسيا، وعندئذٍ ولد له عبد الملك ـ همكا ـ وبدأ والده ينشر الإسلام في سومطرة الغربية، وأقام معهداً إسلامياً، سماه: "سومطرة طوالب" وكان من ضمن طلاب المعهد ابنه: عبد الملك همكا، فتلقى العلم على والده. [1]. وظهرت على عبد الملك بوادر الذكاء والكفاءة في الأدب، وقرأ كثيراً عن الأدب العربي. وبدأ يكتب عن الأدب عندما كان في مطلع شبابه، حتى أصبح رائداً من رواد التاريخ الأدبي الإندونيسي الذي يتنفس بالإسلام. من كتاباته الأدبية: تحت ظلال الكعبة، وهي قصة ولكنها واقعية، وكان هذا في عهد الاستعمار الهولندي، وأجاد العربية. وعندما بلغ من العمر أربعين سنة بدأ يهتم بالفكر الإسلامي. وكان والده يهتم بالفقه، أما هو فاهتم بالأفكار الصوفية. وله كتب تهتم بذلك، مثل كتاب: التصوف الحديث، وكتاب الأخلاق الكريمة. وأكبر كتبه: تفسيره الذي سماه: تفسير الأزهر، كتبه وهو في السجن في عهد سوكارنو بدأ في كتابته سنة 1960م، ولكثرة أعماله لم يستطع إكماله إلى أن اعتقل سنة 63 ـ 1966م فأكمل الكتاب في هذا التاريخ. [2]. وبعد خروجه من السجن في المرة الثانية صحح الكتاب وأعده للطبع، وهو تفسير فريد في إندونيسيا، ولذلك انتشر، ويقع في 30 جزءًا. وبلغت مؤلفاته 137كتاباً، منها كتاب في التاريخ الإندونيسي (أربعة مجلدات) غير المقالات.
1 - همكا: اختصار للاسم الكامل وهو هكذا: الحاج عبد الملك بن عبد الكريم بن أمر الله. فالهاء مأخوذة من الحاج، وهي في الحروف اللاتينية (H) والميم (M) مأخوذة من كلمة الملك، والكاف (K) من الكريم، والألف (A) من أمر الله، ومن عيب الإندونيسيين أنهم إذا اختصروا الاسم حذفوا اسم عبد واثبتوا اسم المعبود مثل عبد الرحمن بن عبد الواحد يقولون عبد الرحمن واحد، وعبد الغفار يقولون: غفار
2 - من الهدايا التي يمنحها أعداء الإسلام من الطغاة إلى المسلمين تلك الآثار التي يخلفها دعاة الإسلام عندما يخلون إلى ربهم في السجن كالمبسوط الذي أملاه الرخي وهو في السجن وبعض مؤلفات شيخ الإسلام بن تيمية، وكتاب في ظلال القرآن لسيد قطب وتفسير الأزهر لهمكا، مع هدية أخرى تصفع جباه الطغاة وهي إقبال الناس إلى الدعاة واحترامهم إلى الأبد واحتقار الطغاة ولعنهم إلى الأبد



السابق

الفهرس

التالي


12299395

عداد الصفحات العام

1459

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م