﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مؤسسة الأزهر:
كانت هذه المؤسسة لأصدقائه من أعضاء حزب ماشومي، تمكنوا من الحصول على قطعة أرض في المنطقة التي أنشئت فيها مباني المؤسسة. وفي سنة 1957م حدثت أزمة بين أعضاء ماشومي والحكومة، فهاجر هؤلاء الأعضاء وتركوا المؤسسة، فأصبح همكا إماماً للمسجد ورئيساً للمؤسسة. وكانت المنطقة جديدة، والذين يسكنونها هم المثقفون وكبار الموظفين في الدولة، وفي ذلك الزمن كان المثقفون يكرهون الإسلام، لأنهم تربوا على مائدة الغرب، ويندر وجود مسجد في أحياء المثقفين، وغالب المساجد توجد في الأحياء الشعبية التي يسكنها عامة الناس. وبدأ همكا يدعو الناس، فبدأ يلتف حوله سكان الحي المثقفون، وبدأت النساء يلبسن الحجاب ويحتشمن اقتناعاً منهن بذلك، وكن قبل ذلك متبرجات، وبذلك أصبحت المنطقة مركز دعوة، وبدأ المثقفون والأغنياء يصلون في المسجد، وكان إنشاؤه سنة 1958م، وكان همكا موجوداً قبل ذلك أي من سنة 1956م. وعندما أقيمت فيه صلاة العيد كان الجمع كبيراً، بل كان عددهم أكثر من الذين صلوا في القصر الجمهوري. ومن هذا الوقت كان نشاط المسجد شاملاً الجوانب الإسلامية المتعددة. يجتمع فيه الشباب ويزاولون نشاطاتهم. وتقام فيه المحاضرات للنساء والرجال، وتعقد فيه الأنكحة، وتزف منه العرائس. وفي سنة 1963م أنشئت المدارس، يدرس الطلاب في الصباح المواد العامة، وفي المساء المواد الإسلامية، وكان همكا في السجن. أنشئت أولاً روضة الأطفال، وكان عدد طلابها أربعين طفلاً تقريباً. وكان إنشاؤها بعد مناقشة تمت بين أعضاء المسجد بعد صلاة الفجر، بسبب المشاكل المدرسية. وجماعة المسجد هي التي تمول المسجد وتدفع رواتب المدرسين. وتبين للناس أن كفاءة الأطفال في هذه الروضة، فاقت كفاءة الدارسين في مدارس الحكومة، فانتشرت سمعة الروضة وأقبل عليها الناس لتسجيل أبنائهم فيها، وأصبحت نموذجية، وحاولت مدارس أخرى تقليدها. ثم توالى انتشار المدارس: الابتدائية والإعدادية والعالية، وعدد الطلاب الآن في مركز المؤسسة عند المسجد ثلاثة آلاف طالب، وأربعون أستاذاً. وتوجد مدارس أخرى في جاكرتا وغيرها. عدد المدارس التابعة للمؤسسة في جاكرتا أربع، ومدرستان في خارجها وفي كل مدرسة ألف طالب.



السابق

الفهرس

التالي


12298475

عداد الصفحات العام

539

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م