ثم ذهبنا إلى الجامع الكبير، وهو بجوار المكتب السابق ذكره، بل المكتب مستأجر من جزء من المباني التابعة للجامع.
الكاتب مع إمام المسجد الجامع في نيروبي علي الشِّي ـ إبراهيم إسحاق 20/10/1415هـ 21/3/1995م. (مقابلة إمام الجامع الكبير بنيروبي)
قبل أن يصلي بنا الإمام صلاة الظهر أخذ يقرأ في كتاب باللغة الإنجليزية - فيه تفسير بعض الآيات - وبعد الصلاة اجتمعنا به في المسجد.
الاسم: الشيخ علي بن محمد الشِّي إمام الجامع الكبير وخطيبه في نيروبي.
أصله عربي، ولد سنة 1945م، في جزيرة (لامو)، شرق كينيا، وهي قريبة من الصومال.
درس في ثانوية الأزهر بمصر، والتحق بجامعة أم درمان الإسلامية، كلية الشريعة والقانون، في عهد الدكتور محمد الباقر، الذي كان يرأس الجامعة [1].
الوظائف: عمل مديراً تنفيذياً للمجلس الأعلى لمسلمي كينيا، ثم قاضياً شرعياً.
وفي سنة 1990م، تولى إمامة الجامع. [2]:
"مجلة استخبارية: إمام من أصل يمني على علاقة بالهجوم:
باريس ـ أ.ف.ب: جاء في مجلة متخصصة في شؤون الاستخبارات (انتليجانس أون لاين) ومقرها في باريس أمس أن إماماً من أصل يمني هو الشيخ علي الشيعي [3] على علاقة بالهجوم المزدوج الذي وقع في مومباسا (كينيا) ضد الإسرائيليين وأسفرت عن مقتل 16 شخصاً، بينهم ثلاثة انتحاريون.
وكتبت المجلة نصف الشهرية تقول "اليوم، من المستحيل على ما يبدو أن يكون تم تخطيط الهجومين المتزامنين في مومباسا ضد أهداف إسرائيلية من دون دعم شبكات علي الشيعي".
ويتركز نفوذ هذا الإمام الذي يرأس مجلس الأئمة والدعاة في كينيا في مومباسا حيث الجاليات اليمنية والسودانية والصومالية كبيرة، وفي صفوفها إسلاميون متطرفون.
ويقوم مجلس الأئمة والدعاة بتقديم دعم لوجستي لتشكيلات أخرى مثل "الحزب الإسلامي" في كينيا (تشكيل غير معروف من قبل السلطات) و"أصدقاء الأقصى" و"سكينة يوث" في مومباسا التي حظرتها الحكومة رسمياً في مارس (آذار) 2002م بسبب أنشطتها غير القانونية، بحسب المجلة.
وقالت المجلة أيضا إن مجلس الأئمة والدعاة ساعد، قبل عشرة أعوام، في تأسيس فرع لتنظيم "القاعدة" في كينيا كان بزعامة عبيدة البنشيري حتى وفاته في 1996م في مياه بحيرة فيكتوريا. واليوم يقود الناشط محمد عبيد، المصري الجنسية، عمليات هذا الفرع.
ومجلس الأئمة والدعاة على صلة بحركة الاتحاد الإسلامي الصومالية المتطرفة الموجودة على الحدود الكينية.
وأصبح الشيخ علي الشيعي في أقل من عشرة أعوام، الزعيم المحبب لدى المسلمين المتطرفين في كينيا. وفي 24 أكتوبر (تشرين الأول) 2001م أكد في مقابلة مع التلفزيون الكيني دعمه لحركة طالبان وعارض أي مساعدة للولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب". انتهى ما نقلته الجريدة...وهذا رابط الصفحة في موقع الجريدة في الشبكة "الإنترنت".
http://www.asharqalawsat.com/view/news/2002,11,30,138929.html
[4].!
بني هذا الجامع سنة 1925م، وهو يتسع لسبعة صفوف تقريباً، كل صف يتسع لخمسين مصلياً تقريباً، وقد ظلل قسم كبير في مؤخرة الجامع بحيث يتسع يوم الجمعة لأكثر من أربعة آلاف مصلي.
للإمام دروس باللغة السواحلية واللغة الإنجليزية، إضافة إلى خطبة الجمعة باللغة العربية، كما أنه يعد منشورات صغيرة، ويلقي معلومات عن مبادئ الإسلام للسائحين الأجانب وطلاب المدارس وجامعة نيروبي.
|
|