﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

من هنا بدأت المحاضرة الواحدة والثلاثون في 1/9/1484هـ وكان دخول شهر رمضان حينئذٍ في فصل الشتاء.
قد سبق سبب نزول هذه الآية، وأنها آية مدنية في سورة مكية، لأن سورة هود من السور المكية بالإجماع. ويؤخذ من سبب نزول هذه الآية قاعدة أصولية، وهي: أن العبرة بعموم الألفاظ، لا بخصوص الأسباب، والحديث الذي بين السبب فيه نص ظاهر في ذلك، فإن الرجل الصحابي لما نزلت الآية بشأنه، سال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألي هذه يا رسول الله؟ أي خاصة بي، لأنني أنا السبب، أو يعم حكمها لعموم اللفظ فأجابه الرسول صلى الله عليه وسلم: (لمن عمل بها من أمتي).. أي إن العبرة بعموم لفظ السيئات والحسنات، وقد سبق الكلام على طرفي النهار وترجيح أن هذه الآية من الآيات التي تشير إلى أوقات الصلاة التي بينتها السنة تفصيلاً، وأن ما اختاره ابن كثير من أن المراد بطرفي النهار ركعتان في الفجر وركعتان في العصر، وزلفاً من الليل قيام الليل، وأن ذلك كان قبل فرض الصلوات الخمس، ليس براجح، بل الراجح ما ذكرنا، لأن الآية كما قدمنا مدينة نزلت بشان الصحابي (بائع التمر) وغاية ما في الأمر أنه إذا لم يرد به الصلوات الخمس بعينها، أي بخصوصها، فلا أقل من دخولها في ذلك دخولاً أولياً. كيف وقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم مثلاً لها بنهر جارٍ على باب أحد يغتسل به خمس مرات، فلا يبقى فيه شيء من وسخ.. [سبق قريباً ذكر تخريج الحديث].. ويؤخذ من هذه الآية أن المواظب على الصلوات بخشوع وأداء لما يلزم فيها تكفر عنه صلاته الذنوب الصغائر، ولا يُنافي هذا قوله تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً}. [النساء:31].. لأن المصلي حقاً لا بد أن يكون مجتنباً للكبائر، وسبق الكلام على معنى الزلف لغة وشرعاً، وسبق الاستشهاد لذلك. والحسنات من الحسن، وهو ضد القبح، والحسنة في الشرع الخصلة القيمة المستحسنة من حيث الأمر بها وما يترتب عليها من الجزاء الطيب كالصلوات.. والسيئات جمع سيئة، وأصلها سيْوِئة، فوزنها فَيْعِلَة، وإنما اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء على حد قول ابن مالك:

والسيئة في الشرع هي الخصلة التي تسيء صاحبها إذا رآها في صحائفه يوم القيامة، كتقبيل الأجنبية الذي نزلت بسببه هذه الآية. ووجه إذهاب الحسنة السيئة أنها إذا وضعت في كفة الميزان رجحت، فكأنها تمحوها، والسيئات لا تذهب الحسنات إلا إذا كانت السيئة الكبرى، وهي الشرك. كما قال تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ}. [الزمر: 65، والحسنة التي لا تحبط مطلقاً ـ إلا بالشرك ـ هي الإيمان الذي لا بد لصاحبه من دخول الجنة مهما كانت خطاياه غير الشرك]. والذكرى مصدر مؤنث بألف التأنيث المقصورة لفظاً. والإشارة إلى ما ذكر في السورة كلها، أو إلى ما ذكر من إقام الصلاة وأنها تكفر بعض الذنوب، والذكرى تطلق على الموعظة، والوعظ هو الكلام الذي تلين به القلوب، ويكثر في القرآن إطلاق الوعظ مراداً به الأوامر والنواهي، وهو قد يُشكل عند طالب العلم الذي يفهم أن الوعظ هو الكلام المرقق للقلوب بالوعد والوعيد المُجرد عن الأمر والنهي. ومن أمثلة ما أطلق فيه الوعظ على الأوامر والنواهي قوله تعالى في سورة البقرة: {ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ}. [البقرة:232].. بعد قوله تعالى في الطلاق والرجعة: {وَإِذَا طَلَّقْتُمْ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ}. [الآية السابقة].. وقال تعالى في سورة الطلاق: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَى عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ}. [الطلاق:2].. وهو أكثر إطلاق القرآن الكريم. والذي يزيل الإشكال أن من أعظم المواعظ التي تلين لها القلوب المؤمنة الأوامر والنواهي، فإن المؤمن يطمع فيما أمر الله به في ثواب أخروي عظيم، كما يخاف من ارتكاب ما نهى عنه أن يُعاقب عقاباً شديداً، وذلك وعظ ولا شك. ويضرب الله لهذا مثل ـ ولله المثل الأعلى ـ بما إذا كان في البلاد ملك شديد البطش، يصدر أوامر شديدة ونواهي أكيدة، فإن الناس يخشونه من مخالفة الأمر والنهي، فيسارعون إلى امتثال الأمر طلباً لإرضائه واجتناب النهي هرباً من سخطه وإغضابه. والذاكرين اسم فاعل، جمع الذاكر، وهو متعد، مفعوله محذوف أي الذاكرين لله. وقد جرت عادة القرآن أن يخص المنتفع به دون غيره، غالباً، لأن الذي لم يستفد ينـزل منـزلة من لم يذكر ولم يوعظ. كما قال تعالى: {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنْ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} [يس:11].. وقال تعالى: إ{نَّمَا أَنْتَ مُنذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا} [النازعات: 45].. وقال تعالى: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} [ق:45].. مع أن الله تعالى صرح بعموم نذارته كما قال تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} [الفرقان: 1].. وإنما يخص المتقين كما مضى، لأنهم هم الذين ينتفعون به، فهو لهم رحمة وحجة، وعلى غيرهم وبال لإعراضهم عنه، فهو مفتاح الجنة للعاملين ومفتاح النار للمعرضين. كما قال تعالى: ..{قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى}. [فصلت:44].. وقال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً} [الإسراء: 82].. وقال تعالى: {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ}. [التوبة: 124-125].. {واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين}. الصبر في اللغة حبس النفس، ومادته تأتي متعدية ولازمة، يُقال صبر زيد، وصبر نفسه، ومن تعديه في القرآن قوله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} [الكهف:28].. ومن لغة العرب قول الشاعر:

وهو في الاصطلاح خصلة عظيمة شاملة لكل خصال الإيمان، فإنه يكون صبراً عن المعصية مع شدة الشهوة إليها، وعلى الطاعة، وعلى المصائب عند الصدمة الأولى، والصبر على الموت عند اللقاء في سبيل الله، فهو حبس النفس على جميع المكاره إرضاء لله. وقد نوه الله سبحانه وتعالى بشأن الصبر تنويهاً عظيماً، رافعاً لقدره حيث جعل أجره غير معروف للناس مثل بقية الأعمال. كما قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}. [الزمر:10].. ومن الصابرين الصائمون، وقد قال الله تعالى في شأنهم في حديث قدسي صحيح: الصيام لي وأنا أجزي به والحسنة بعشر أمثالها). [البخاري (2/226)].. ونبه تعالى في سورة فصلت أن الصبر خصلة عظيمة لا يعطاها إلا من عظم حظه عند الله تعالى. كما قال جـل وعلا: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}. [فصلت: 35].. والمراد من الآية: اصبر يا محمد على ما ينالك من المشقات في تبليغ رسالة الله كأذى المشركين لك. والأجر جزاء العمل، والإحسان الإتيان بالعمل حسناً، بأن يكون مطابقاً للأمر. والضياع الاضمحلال والخراب، والمراد: إن الله لا يضيع جزاء صبرك يا مُحمد، وقد تقدم أن الصبر خصلة عظيمة شاملة لكل خصال الإيمان. وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم معنى الإحسان بياناً شافياً في حديث جبريل، حيث قال: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) [البخاري (6/20) ومسلم (1/36-37)]. وقد يطلق الأجر في القرآن أيضاً على جزاء الاستمتاع بالنساء، لأنه يشبه المنافع التي يعطى الأجير أجره عليها، ومنه قوله تعالى: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ}. [النساء: 24].. وقال تعالى{إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ}. [المائدة:5].. قوله تعالى: {فَلَوْلا كَانَ مِنْ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُوْلُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنْ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ}. لولا تأتي لمعانٍ كثيرة، فتأتي حرف امتناع لوجود، وليس هذا محل بحثنا هنا، وتأتي للتحضيض، وهو الطلب بحث وشدة، يُقال: حضه إذا حثه، مثل قوله تعالى: {وَأَنْفِقُوا مِنْ مَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنْ الصَّالِحِينَ}. [المنافقون: 10].. أي يا رب أطلبك طلباً حثيثاً شديداً أن تؤخرني، وهذه لها حالتان: الأولى: أن يكون المطلوب بها الذي وقع الحث عليه مما يمكن تداركه، نحو قوله تعالى: {فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ} الآية.. [التوبة: 122].. وهذه للحض والطلب بلا خلاف. الثانية: أن يأتي الخطاب بها في وقت لا يمكن فيه تدارك المطلوب لفوات الفرصة، ومنه قوله تعالى: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ} [النور:12].. ومنه ما في هذه الآية: فلولا كان من القرون، الآية. فإن المطلوب بها مما لا يمكن تداركه، وعلى هذا يرد الإشكال، وهو: كيف يطلب بحث وشدة ما لا يمكن تداركه لفوات وقته؟ والجواب أن لولا في هذه الحالة تنقلب دلالتها من الحث والطلب إلى التوبيخ والتنديم، فيوبخ المخاطب بها ويحمل على أن يندم، وهذا منطبق على أهل الإفك انطباقاً ظاهراً، غير أن الإشكال في هذه الآية لا يزال قائماً من جهة أن التوبيخ والتنديم في حق القرون الأولى قد فات أيضاً، لأن الآية ليست خطاباً لهم فكيف يقال ذلك في حقهم؟ والجواب أن المقصود توبيخ وتنديم غيرهم إن فوتوا الفرصة كما فوتها من سبقهم، فكأنه يخبر المخاطبين أن مآلهم هو مآل أهل القرون الأولى. والمراد بالبقية الدين، وإنما أطلق على الدين بقية، لأنه عمل باق، بخلاف غيره من الأعمال، فإنها تضمحل. كما قال تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً} [الكهف:46].. [وسُئل شيخنا المفسر عن جواب لولاً] فقال: ليس لها جواب لأنها لطلب الفعل، وليست للربط.



السابق

الفهرس

التالي


12347887

عداد الصفحات العام

30

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م