﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

قرارات المؤتمر الديني المنعقد بندوة العلماء:
اتخذ المؤتمر عدة قرارات هامة حول التعليم الديني، ومدارس المسلمين في الهند. فقد ناشد المؤتمر في إحدى توصياته الحكومة أن ترفض مقترح مجلس التربية الأساسية (12مايو سنة 1985م) الذي يسلب صفة "الأقلية" من المدارس الثانوية المعترف بها، وطلب القرار بإجراء تعديل في مشروع التربية الأساسية، لمنع المجلس من القيام بأي خطوة من هذا النوع في المستقبل، وأن هذا المقترح يحرم الأقليات ذلك الحق الأساسي الذي منحه الدستور إياها بتأسيس الهيئات التعليمية وإدارتها. وناشد المؤتمرون الحكومة في قرار آخر بأن تجري في مشروع مؤسسة المراقبة للنساء والأطفال لأترابراديش سنة 1956م تعديلاً تستثنى به المدارس الدينية من دائرة نفوذ هذا المشروع. وفي قرار آخر أن تضفي على اللغة الأردية صفة اللغة الرسمية الثانية لأترابراديش، كما طولب بأن تتخذ وسائل يتمكن بها الأطفال المسلمون الذين يتعلمون في المدارس العامة اليوم أن يعرفوا مبادئ دينهم وأن يقوم مجلس التعليم الديني بإعداد كتب لتحقيق هذا الغرض، وأن تستخدم الوسائل الأخرى لتربية الأطفال المسلمين تربية دينية. كما أن الاجتماع العام استنكر تصريح وزير الداخلية المستر بوتا سنغ الذي نشر في جريدة تايمز أُف إنديا عدد 19/مايو 1989م الذي صرح فيه بأن المدارس التي تديرها المنظمات الإسلامية ملوثة بجراثيم الطائفية، وأكد الاحتجاج بأن هذه المدارس الدينية قادت حركة استقلال بدمائها الطاهرة، ولم تزل تؤدي دوراً رائعاً في سبيل تقدم الهند اجتماعياً واقتصادياً وحضارياً وثقافياً. أكد هذا الاجتماع في قرار له: "على المسلمين أن يتولوا بأنفسهم مسؤولية التعليم البدائي لأطفالهم، ويوثقوا صلة أطفالهم بتعاليمهم الدينية والثقافية، حتى يأمنوا خطر الردة" كما أن الاجتماع أعرب عن طمأنينته وثقته بأن التعليم الديني والخلقي لأطفال المسلمين سيساعد في تكوينهم كمواطنين صالحين يساهمون في النظام العلماني للبلاد مساهمة فعالة، الأمر الذي سيقوي الوحدة القومية، فإن مسلماً صالحاً يعني مواطناً صالحاً. أيّد الاجتماع فكرة أن المسلمين قاموا بدور رائع في التقدم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والحضاري والثقافي والديني والعلمي للبلاد، وتشهد صفحات التاريخ على أن الأمة الإسلامية قدمت سائر قدراتها وكفاءاتها في كفاح تحرير البلاد، وأحس الاجتماع بأن مؤامرة تدبر وتحاك ليل نهار للقضاء على الحضارة والثقافة الإسلامية والقيم الدينية والخلقية، وتشارك في هذه المؤامرة الحكومة والشعب ووسائل الإعلام والصحافة القومية والكتب الدراسية والمقررات المنهجية، وتجري المحاولة لفرض الاتجاهات والأفكار الدينية لطائفة خاصة على المسلمين والأقليات الأخرى في ستار الوحدة القومية. وطالب الاجتماع في قرار: على الحكومة أن تؤلف لجنة مكونة من ممثلي جميع الطوائف الهندية وتحذف من المقررات المنهجية تلك الأجزاء التي تخص وتنال من كرامة الإسلام، كما صرح في القرار بأن المسؤولين من المصلحة التعليمية وافقوا للمؤسسات التعليمية الثانوية والابتدائية على الكتب التي تحتوي على مواد معارضة للعلمانية والتي تنال من الوحدة القومية. وطالب الاجتماع الحكومة أن تعيد النظر بشأن تعليم اللغات الأردية والفارسية والعربية من بداية شهر يوليو سنة 1989م ذلك الوضع الذي كان سائداً حتى سنة 1983م. كما أعرب الاجتماع عن أسفه واستغرابه على أن اللغة الأردية قد طردت من الطائفة البيالوجية في فصول العلم على مستوى المدارس الثانوية، كانت اللغات السنسكريتية والأردية والفارسية والعربية كمواد اختيارية في المدارس الثانوية حتى عام 1983م ثم تغير الوضع وكان علم التجارة هي المادة الاختيارية بدل اللغات السنسكريتية والأردية والعربية من سنة 1984م حتى سنة 1988م، والآن منذ بداية يوليو سنة 1989م، وأزيلت الصفة التي كانت اللغات العربية والفارسية والأردية تتمتع بها حتى عام 1983م. وبالإضافة إلى هذه القرارات اتخذت قرارات لتوعية المسلمين، وإعادة روح الكفاح، والاجتهاد، والتسامح، وحب العلم والمعرفة فيهم، ودعم المؤسسات التي تعمل من أجلها، ولتحسين علاقات حسن الجوار، وعرض السلوك الإسلامي ورفع مستواهم الاقتصادي والثقافي، وشكر المجتمعون ندوة العلماء على عقد مثل هذا الاجتماع الذي ضم قادة المسلمين، وهيأ منبراً لمناقشة قضايا المسلمين.



السابق

الفهرس

التالي


12331806

عداد الصفحات العام

3366

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م