﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

نص كلمة الأستاذ الندوي في المؤتمر:
قال سماحته: "إن الحقيقة التاريخية أن حركة تعميم العلم ونشر التعليم والكفاح له ظل مقترناً في كل بلد، وفي كل عهد من عهود التاريخ، بدرجات متفاوتة بالإخلاص، والإيثار، والبساطة واحتمال المكروه، وتحمل الشدائد، وروح التضحية، والمثل العليا، واتصف بهذه الخصال المعلمون والمتعلمون، وكانت ميزة لهم، وواصل ركب العلم والتعلم في جميع العصور والأحوال سيره بهذه الروح لا يثنيه عن سيره تغير الحكام والمجتمع وقيام حكومات مستبدة أو عاطفة ووجود إغراءات، واقتضاء حاجات النفس، والدفاع لتحسين مستوى المعيشة التي تتجدد في كل عصر، وبذلك توسع نطاق القراءة والكتابة والتعليم وانتشرت الثقافة وظلت حقائق الحياة والدين ومثلها تنتقل من جيل إلى جيل، وتدل على تغلغل هذه السمة وغلبة هذه الطبيعة كتب التراجم للعلماء والباحثين ورجال العلم والفن والإصلاح والتربية الدينية للعصور الغابرة، ومن يراجع هذه الكتب يجد هذه الطبيعة في نظام التعليم والتربية سائدة، ومن القيم التي انتقلت منذ آلاف السنين بين الأجيال الإنسانية (رغم وجود خلافات في اللغة والثقافة والدين) والتي تعارفت عليها المجتمعات الإنسانية التمييز بين الطبقة المنحرفة (PROFESSIONAL) والطبقة غير المنحرفة ( NON PROFESSIONAL) فقد كانت الطبقة الأخيرة (غير المنحرفة) موضع تقدير واحترام واعتراف دائم، وموضع حب وإكرام، وكانت نموذجاً للتقليد والاتباع، وكانت هذه العواطف تساور كل نفس، وقد أدرك هذه الطبيعة الإنسانية، الأنبياء والرسل الذين ابتعثهم الله في مختلف الأزمان والأجيال، فكانوا يؤكدون لدى بدء دعوتهم أنهم لا يبتغون أجراً ولا يسألون رزقاً، وأوضح القرآن الكريم هذا الأمر في كل قصة من قصص الأنبياء، وقد وردت قصص الأنبياء متواصلة في سورة الشعراء، أوضح الأنبياء فيها أنهم لا يطلبون أجرا، أعاد هذا الإعلان، نوح، هود، وصالح، وشعيب، {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ}. [الشعراء: 109]. ولما جاء الإسلام وهو آخر الأديان السماوية، فإنه جعل عمل التعليم الصحيح أعلى وسيلة للعبادة، والتقرب إلى الله، وأوصله إلى درجة نيابة الأنبياء، وبفضل هذا الموقف إزاء العلم الذي اتخذه الإسلام، شاع في العالم الإسلامي نظام التعليم الحر وأنشئت المدارس والكتاتيب، وقامت المعاهد والمراكز للتعليم في القرى والمدن، وكانت المساجد بصفة عامة جامعة للعبادة وكسب العلم، وقد نالت هذه المراكز تشجيع الحكام والسلاطين في بعض العصور، لكنها دامت مستقلة وحرة عن أي ارتباط رسمي، وظلت مرتبطة بعامة المسلمين، تسير بأموالهم، وكان لذلك الارتباط بعامة المسلمين أثر طيب في النفوس، فإن الإنسان من طبيعته أنه إذا شارك في أمر بماله، وصرف فيه من وقته الثمين، سواء كان ذلك حركة أو منظمة، أو مدرسة وسواء كان نطاقه محدوداً، فإنه يرتبط به عاطفياً وشعورياً. لقد قامت في الهند دول إسلامية قوية، وكان بعض الحكام والسلاطين من محبي العلم والدين والمقدرين لهما، وكانوا ينفقون عليهما بسخاء ويكرمون العلماء، لكن ارتباط المسلمين بالمسائل الدينية في هذه القارة الهندية، يرجع إلى هذا النظام الحر للتعليم الديني، وإلى مجهودات خريجي هذه المدارس الحرة الذين كان شعارهم الإيثار، والتضحية، وليس للحكومات الإسلامية فيها نصيب كبير، وإني أستطيع أن أقول بدون أي تردد في ضوء معرفتي للتاريخ أن ما يوجد في المسلمين من عاطفة إسلامية، ومعرفة دينية، وما تقوم بينهم وبين الثقافة الإسلامية من علاقة، وما يوجد فيهم من حرص على اتباعها وتعميمها، وتحمسهم لها، لمدين لهؤلاء الخريجين من المدارس، الذين كانوا ينشرون العلم بالإيثار، والتطوع متمسكين بحياة الزهد، والتوكل على الله. كان من نتائج هذا التعليم الديني الحر أن الأعمال، والاتجاهات المنحرفة التي شاعت في عصور بعض الحكام والسلاطين، ومحاربتهم للدين وجهودهم لاستئصال جذوره، لم تؤثر على المجتمع الإسلامي بصفة عامة، وإنما بقيت آثارها محدودة في رجال الحاشية والبلاط، وفي دوائر محددة. ومن الأدلة الساطعة على هذه الحقيقة، أن الإمبراطور أكبر الذي كانت دولته أكبر دولة في العالم الإسلامي بعد السلطان التركي، بذل جهداً جباراً ومدبراً لوحدة الأديان، وإبطال الشريعة الإسلامية بل نسخ الدين المحمدي، وأيده في ذلك بعض عباقرة العلماء، وكبار أذكياءهم، لكن حركته لم تؤثر في المجتمع الإسلامي، وكما اعترف به بعض المؤرخين الأوربيين، ظلت حركته محصورة في أوساط المتصلين بالبلاط، وبقي المسلمون منفصلين عنها، ولم يكن ذلك إلا نتيجة لجهود العلماء الربانيين والمصلحين والدعاة الذين كانوا يحكمون على النفوس، وكان نفوذهم عليها أعمق وأوسع من نفوذ الحكام. كان من نتيجة هذا الاستغناء عن الحكام والحكومات، والارتباط بعامة المسلمين وغلبة عاطفة الإيثار وروح التضحية أن سقوط الدولة المغولية في عام 1857م وانتقال المسلمين من الحكم والسيادة إلى العبودية والاستعمار الأجنبي لم يغير الوضع التعليمي، ولم يؤثر على نظام التعليم السائد، وعلى العكس حدثت في المسلمين عاطفة مضاعفة لتحمل مسؤولياتهم، وتصعد فيهم الشوق والرغبة في فتح مدارس جديدة لتعليم أجيالهم القادمة وتنشئتها نشأة دينية، وبذلك صان المسلمون أجيالهم القادمة من الردة الدينية والذهنية والثقافية، إنهم خسروا الحكم، لكنهم احتفظوا بشخصيتهم وقامت هذه المدارس، ونابت عن الحكومة الإسلامية عملياً. حاول الإنجليز في عهد الاستعمار أن يفرضوا نظام تعليمهم بتخطيط دقيق لقطع صلة المسلمين عن ماضيهم، وسلخهم من خصائصهم، وبذلوا قصارى جهدهم لينضب معين المراكز العلمية والتربوية للمسلمين بقطع الشرايين التي كانت تغذيهم وقطع مواردها، ولكن هذه الجهود المضنية لم تستطع أن تقضي على ذلك النظام أو تضعف ذلك النشاط العلمي، ولا يقل ذلك من معجزة، ولا يرجع ذلك إلا إلى عزم المسلمين، وقوتهم الإيمانية باعتبار التحليل التاريخي، وفلسفة الحياة، وإلى حرصهم على أن تبقى مدارسهم الدينية مستقلة وحرة من سيطرة الحكومة، وبقاء أعبائها كلياً على كاهل عامة المسلمين. اتخذت الحكومة البريطانية جميع أنواع التدابير التي كانت كفيلة بالقضاء على مراكز التعليم الديني وكان منها رد الممتلكات والموارد التي كانت تغذي هذه المدارس، وسن قانون لعدم توظيف المتخرجين من المدارس في أعمال الحكومة، ولعزل هذه المدارس قاموا بإنشاء نظام مواز للتعليم من الابتدائية إلى الدراسات العليا، ودعموا هذا النظام بجميع وسائل الإغراء والتأثير، لكن المسلمين تمسكوا بثقافتهم، واحتفظوا بخصائص مجتمعهم الإسلامية، ومنعوا أنفسهم من الذوبان وأن يكونوا عرضة للردة الفكرية والثقافية، كما تعرض المسلمون في الأندلس بعد سقوط حكومتهم الإسلامية، إنه كان فضل التعليم الحر، وفضل المدارس الحرة، والكتاتيب الدينية المستقلة وخريجيها من القضاة والوعاظ وأئمة المساجد والدعاة وجهودهم الشخصية، وبفضل هذه الجهود، بقيت العلوم الدينية، وبقي الدارسون لها. وبالإضافة إلى دراسة العلوم الدينية استمرت في المسلمين صلاحية تلاوة القرآن الكريم وحفظه، والتفاهم باللغة الأردية والكتابة فيها إلى الجيل الحاضر، ولذلك رد الدكتور محمد إقبال على أحد الناقدين للمدارس الدينية من المسلمين قائلاً: إياك أن تنتقد هذه المدارس الدينية، فإنها إذا سقطت فإن الهند ستصبح الأندلس الثانية. بعد هذا الاستعراض لدور العلماء وخريجي المدارس الدينية في صيانة المعرفة الإسلامية، والارتباط بالدين، أشار سماحة الشيخ الندوي إلى جانب مهم آخر، وهو مشاركة العلماء وخريجي المدارس في النضال للحرية، فقال: لعب هؤلاء العلماء دوراً رائداً في هذا المضمار، وكان العلماء في مقدمة المكافحين للاستعمار، فقد واجه الشيخ يحيى علي وأحمد الله العظيم آبادي وعبد الرحيم الصادق بوري والشيخ محمد جعفر التهاني سري النفيَ إلى جزر أندمان، وتوفي الشيخ يحيى والشيخ أحمد في المنفى، وعاد الشيخ محمد جعفر بعد قضاء 18 سنة من الحكم بالأعمال الشاقة والنفي إلى الوطن، وتعرض لنفس الشدائد علماء آخرون من بينهم الشيخ فضل حق خير آبادي، والمفتي عنايت أحمد الكاكوري والمفتي مظهر كريم الدريبادي. أمثال هؤلاء العلماء قادوا الكفاح لإقرار الخلافة العثمانية، وخاضوا الحرب للحرية السياسية من الإنجليز، وتتصدر قائمة هؤلاء المجاهدين من العلماء أسماء الشيخ محمود الحسن، والشيخ كفايت الله، وأبو المحاسن محمد سجاد البهاري والعلامة السيد سليمان الندوي والشيخ حفيظ الرحمن، والشيخ حسين أحمد المدني. لقد واجه هؤلاء العلماء شدائد في نضالهم للحرية، وثابروا ورابطوا وكانت هذه العاطفة القوية وروح التضحية من عطاء هذه المدارس والتربية فيها، فقد ارتفعت هذه الطائفة عن كل نوع من المغريات، وتغلبت على المخاوف والشدائد. وسجل هؤلاء العلماء صفحات رائعة في التركيز على البحث والتحقيق، والتكريس على المطالعة والاجتهاد فيها، وتحمل بعضهم أعباء لا تتحملها الأكاديميات والمجامع، وهم الذين تحملوا أعباء نقل التراث باللغة الأردية إلى الأجيال القادمة، وبفضلهم بقيت اللغة الأردية، والذوق الأدبي فيها، أما خريجو المدارس العصرية، فإن ضعفهم في التعبير في لغة أمهم بلغ حد الاستغناء عنها والكتابة باللغة الإنجليزية أو الهندية، إذا اضطروا إلى الكتابة لآبائهم أو أقاربهم. يتضح من الحقائق التاريخية المذكورة أن الارتباط بالدين والاحتفاظ بالشخصية الدينية لأي أمة تقترن بحرية التعليم الديني، واستقلاله عن قيود الحكومات واستثنائه من القوانين التي تتخذها الحكومات من حين لآخر لتنظيم مؤسسات الحياة العامة، وإقرار النظام وتلبية المقتضيات المادية العامة، والواقع أن المسؤولين عن الحكومة إذا كانوا يحبون الوطن حقاً ويتصفون بالواقعية يجب عليهم أن يشجعوا مثل هذا النشاط الذي يهدف إلى توسيع مجال العلم، وتنمية الثقافة ومكافحة الجهل، وروح التطوع والإيثار، فإن الذي يجلس تحت شجرة ويعيش على الكفاف من الطعام واللباس، يعكف على نشر العلم، جدير أن ينال تقدير كل محب للوطن، والعلم، وجدير أن تشكر جهوده ويرحب بها، وأن يعتبر وجود مثل هذه النفوس الطيبة من بواعث الفخر والسعادة والاعتزاز، لأن تسخير جميع الوسائل والصلاحيات وإنشاء عدد أكبر من المدارس وتهيئة الأساتذة والمعلمين لها، لا تقدر على تحويل الجزء الأكبر من السكان إلى متعلمين ومثقفين، فضلاً عن تربية خلقية، وتهذيب سلوكهم وتنمية الوعي الإنساني فيهم. وعلى هذا الأساس إننا مضطرون إلى أن نحتج على قوانين الحكومة التي تشكل تدخلاً في التعليم الديني الحر، وإنشاء مدارس وكتاتيب حرة، وتحول دون ممارسة نشاطات التعليم الديني، والتربية الدينية الحرة، وتقف عقبة في سبيل تعريف المسلمين بمبادئ دينهم اللازمة، فإن هذه القوانين ستحول في إنشاء تلك المدارس وتهدد المدارس التي قامت في الماضي، ومن هذه القوانين قانون فرض الحد الأدنى للأجور (MINIMUM WAGES ACT) وإلزام المدارس بالحصول على تصريح من الحكومة، كما هو في المؤسسات التابعة لوزارة العمل، فإن هذه القوانين لا تتعارض فقط مع طبيعة التعليم الديني الذي كان يتميز منذ عهده الأول بالإيثار والقناعة، ويجب أن تبقى طبيعته هذه وتستمر، بل إن هذه القوانين ستلحق هذا النظام بأضرار جسيمة، وإننا نعتبر ذلك من حقنا الجمهوري، والديني والخلقي، والوطني، وأن نرفع أصواتنا ضدها، فإن دستور بلادنا يمنح كل أقلية ووحدة حق إنشاء مدارس ترغب فيها، وإدارة شؤونها حسب رغبتها، إننا نقول بكل اعتزاز واحترام للوطن، ومشاعر حب البلاد: إن عمل نشر التعليم والثقافة يجب أن يبقى مقترناً بالإيثار وروح التضحية، طبقاً للتقاليد الهندية المتوارثة، وأن تستمر السمة التي كان هذا المجال يتميز بها. وهناك جانب آخر مهم، وهو أن هذه المدارس التي كانت تمارس نشاطاتها بالمساهمات الشعبية، إذا اعتمدت على مساعدات الحكومة، فإن صلتها بالشعب ستنقطع، وتتحول إلى مؤسسات حكومية، ويخشى أن تنقطع صلتها بالشعب وتصبح عالة على الحكومة، وتواجه متاعب في الحصول على المعونات المالية، كما حدث في بعض القضايا، حيث لم تتسلم بعض المدارس المؤممة المعونة منذ أكثر من 6شهور، وسيكون ذلك خسراناً مبيناً. إني إذ أؤكد ضرورة إبقاء روح التضحية والإيثار وتحمل المكروه في نظام التعليم الديني، ووقايته من التدخل الرسمي، لا يسعني أن أغض بصري عن رفع مستوى الأساتذة، والمعلمين في المدارس الدينية أو أتجاهل عن الحوائج الطبيعية، ومتطلبات الحياة وتأثير الغلاء، فإن تهيئة ظروف محترمة للحياة ليعيش المنتسبون إلى المدارس بكرامة، من واجب المسؤولين عن المدارس، وأن تلبية هذه المطالب في حدود موارد المدارس وإمكانياتها، أمر لا يمكن الإعراض عنه، ولكن يجب أن يتحقق ذلك بالاحتفاظ باستقلالية هذه المدارس، وبأيدي المسؤولين عنها، بدون اللجوء إلى معونات الحكومة. واختتم سماحته كلمته بشعر العلامة إقبال الذي يقول فيه: "إذا لم تعرف من هو رازقك الحقيقي.. كنت عبداً للملوك والأمراء.. وإذا عرفت رازقك.. كان الملوك والأباطرة عبيداً لك.. الأمر بيدك إذا ما اخترت القلب.. أو اخترت البطن ..."..



السابق

الفهرس

التالي


12330550

عداد الصفحات العام

2110

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م