﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

يوم الفتوة واختلال الموازين:
الأحد: 24:/6/1410هـ ـ 22 /1/1990م في صباح كل أحد تبدأ من الساعة السادسة تقريباً كوكبات من الشبان والشابات ـ طلاباً وطالبات، وموظفين وموظفات ـ مسيراتها الرياضية على امتداد الشارع العام الذي يمر بالفنادق الكبيرة والأسواق ويخترق جاكرتا شمالاً وجنوباً. كل كوكبة لها لباسها الذي يميزها عن غيرها بلونه المختلف، ويتقدمها مدربها، وهي تسير في استعراض يشبه استعراض الجيوش، يفدون إلى هذا الشارع [1]. من كل الاتجاهات من الشوارع الفرعية، وتبدأ كل كوكبة مسيرتها من الشمال إلى الجنوب أو بالعكس، وتستمر إلى أن تصل إلى المسافة التي حددتها لنفسها ثم تعود إلى حيث بدأت. وفي هذا اليوم بالذات لم يكن عندي موعد في الصباح الباكر، فوقفت قرب النافذة ورأيت ذلك المنظر المنظم المنسق، وكان المطر ينهمر وهم يسيرون. وقد أعجبني هذا العمل المعتاد، حيث إنهم لا يستغرقون في النوم يوم الإجازة من الصباح إلى المساء كما يفعل الموظفون والطلاب في بعض البلدان العربية ـ في الغالب ـ أيام الإجازات، وإنما يزاولون نشاطهم، ليحافظوا على صحتهم ولياقتهم، ولهذا سميته يوم الفتوة. ولكن الذي أساءني أن أرى كثيراً من الشبان يلبسون سراويل طويلة ساترة إلى كعوبهم، وكثير من الشابات يلبسن لباساً قصيراً كاشفاً لسيقانهن، وهو من اختلال الموازين في هذا العصر، مع العلم أنه توجد بين هذه الجموع فتيات محتشمات.
1 - وعلى حافتي الشارع العمارات الكبيرة من الشركات والبنوك والفنادق، ومنه فندق: ماندرين الذي أنزل به، ويقع في شرقي الشارع، وفندق: غراند حياه، ويقع في غربي الشارع



السابق

الفهرس

التالي


12299404

عداد الصفحات العام

1468

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م