﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

صفات الداعية المؤثر في الأوربيين.
قلت له: ما صفات الداعية الذي يمكن أن يؤثر بدعوته في الأوربيين؟ قال: أن يفوقهم في التعليم في معظم المجالات أو يكون في مستواهم على الأقل، وأن يكون على معرفة بالعالَم اليوم وما توجد فيه من مشكلات وأسبابها ووسائل حلها. وأن يفهم المجتمع الذي يعيش فيه، وطبيعة الأشخاص الذين يعيش معهم، ولا يكفيه أن يكون مسلماً طيباً فحسب، بل ينبغي أن يظهر لغيره أنه الأمثل والأقدر في مجال تخصصه، سواء كان محاسباً أو مهندساً أو طبيباً أو غير ذلك. هذا بالإضافة إلى ما ورد به القرآن من صفات المؤمنين. وذكر مثالاً سلبياً يوجد في أستراليا، وهو أن الجاليات الإسلامية تطلب إماماً من المؤسسات والهيئات في خارج أستراليا، وعندما يأتي إلى أستراليا لا تكون عنده خبرة بما يجري في أستراليا ولا يعرف أحوال أهل البلد وقد لا يفهم اللغة التي يتخاطبون بها. وقال: إن المتخرجين من الجامعات الإسلامية الذين أرسلوا إلى هذه البلاد لم ينجحوا في الدعوة ـ حسب معرفته. [1]. قلت له: ماذا تقترح على هذه الجامعات حتى تخرج الدعاة الناجحين؟ قال: على الدعاة أن يكونوا في القمة من معرفة لغة البلد الذي يدعون فيه، ويعرفوا ثقافته، وكثير من الدعاة ينقصهم ذلك. [هذا كلام في غاية الصحة، ويدل عليه وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاذ عندما أرسله إلى اليمن بالاستعداد للدعوة المفهوم من قوله له: ((إنك تأتي قوما أهل كتاب)) الحديث...]. وعلى الجامعات أن تنشئ مراكز للدارسات والثقافات غير الإسلامية، وكذلك الديانات، كالمسيحية البوذية وبعض المذاهب المؤثرة كالعلمانية، وأن يفهم الدارسون فلسفة هذه الديانات والعقائد الوضعية في العالم وتركيب القوى العالمية في الوقت الحاضر. وضرب الأخ فضل الله مثالاً يعتقد أنه سلبي وهو أن المودودي ـ رحمه الله ـ تكلم في الاقتصاد وليس عنده المعرفة الكاملة للنظريات الموجودة في العالم في هذا الباب. وقد قلت للأخ فضل الله: هذا الكتاب أصله محاضرة لا يمكن أن يستقصي فيها المودودي كل شيء عن الاقتصاد المقارن، فوافق على هذا، ولكنه قال: إن عنده ملاحظات أخرى على المودودي في كتاب تحديد النسل، فبعض معلوماته فيه ليست صحيحة، وكتاب الحجاب تهجم فيه على المرأة، وكذلك له ملاحظات على كتاب الدستور الإسلامي. وكنت أريد أن أستفسر عن تلك الملاحظات ولكن الوقت لم يكن يسمح لضيقه.
1 - النفي ليس على إطلاقه فالنجاح موجود نسبياً
2 - هذا كلام في غاية الصحة، ويدل عليه وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاذ عندما أرسله إلى اليمن بالاستعداد للدعوة المفهوم من قوله له: ((إنك تأتي قوما أهل كتاب)) الحديث...



السابق

الفهرس

التالي


12438682

عداد الصفحات العام

6754

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م