﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المؤسسة الشافعية:
في رحلتي الأولى إلى إندونيسيا في يوم الخميس 28 /8/1400هـ ـ 10/1/1980م قمت بزيارة هذه المؤسسة، وهي عند الإطلاق (أي إطلاق الشافعية) يراد بها المؤسسة الشافعية، نسبة إلى مؤسسها الشيخ عبد الله شافعي. وهي تشمل الإعدادية والثانوية العالية. وبها معهد للأيتام لا يقل عددهم عندئذٍ عن أربعمائة يتيم ويتيمة. وعدد طلاب المؤسسة كلها لا يقلون عن خمسة آلاف طالب وطالبة، وكثير منهم يسكنون في القسم الداخلي ولها فروع في مدن أخرى. ومع الدراسة المنهجية توجد تدريبات مهنية: خياطة وتطريز، وطباعة، وصياغة، وغيرها. وكان المؤسس [1]. قد ورث أرضاً واسعة من والده، فوقف هذه الأرض لهذه المؤسسة، وبنى عليها المرافق اللازمة بالتدرج، ولا زال يسعى للتوسع في الأرض والبناء، واستيعاب أعداد كثيرة من أبناء المسلمين الذين هم في أمس الحاجة إلى الرعاية والتعليم، ولا يعرف قدر جهود أمثاله من المهتمين بإقامة المدارس والملاجئ لأبناء المسلمين، إلا من رأى الجهود القوية التي يبذلها أعداء الله، لإبعاد شباب المسلمين عن دينهم من المنصرين وغيرهم، من داخل البلاد وخارجها. وصلنا إلى مقر المؤسسة، واستقبلنا المسؤولون الموجودون بها ـ وكان الوقت وقت إجازة، وكان الاجتماع في قاعة المحاضرات بمعهد اليتامى ـ وكلهم موجودون في مساكنهم قرب المعهد ـ الذين اجتمعوا ـ بنين وبنات ـ وغالبهم في سن السادسة عشرة فأقل، البنون في جهة، والبنات في أخرى، ولباس البنات ساتر موحد، وكانوا عند قدومنا ينشدون أناشيد إسلامية تتضمن ترحيباً بالقادمين، والظاهر أنها معدة لكل ضيف ـ وكان الشيخ عبد الله الشافعي غائباً، وحضر نائبه واعتذر له. [2]. وعندما دخلنا القاعة طلبوا من الأخ عبد الله باهرمز أن يعرف الحاضرين بالضيف [3]. (وكان معي الشيخ عبد القوي بن عبد المجيد القارئ مدرس القرآن الكريم بمعهد الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، والابن عبد البر وكان عمره 16سنة، وعبد الله سعيد باهرمز، كان طالباً في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة، وبعد تخرجه تعاقد داعية مع الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، في المملكة العربية السعودية ولا زال، [4]. وهو من أركان مكتب الملحق الديني في جاكرتا). ففعل، ثم رتل أحد اليتامى ما تيسر من القرآن الكريم، وهو ـ إضافة إلى يتمه ـ مقعد، ثم قدم يتيم آخر كلمة ترحيب وأشاد بما يقوم به المؤسس من مساعدة الأيتام، وتلته إحدى اليتيمات كذلك، ثم قرأت إحدى اليتيمات سورة الصف من حفظها.
1 - سيأتي التعريف به قريباً
2 - سيأتي أنه زارنا بعد ذلك في الفندق واعتذر عن غيابه
3 - الضيف يطلق على غير الواحد كالواحد
4 - إلى زيارتي الرابعة لإندونيسيا سنة1413هـ بل إلى سنة 1427هـ



السابق

الفهرس

التالي


12299838

عداد الصفحات العام

1902

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م