﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أهداف المركز:
وتتلخص أهداف المركز فيما يلي: 1-الحفاظ على الإسلام والمسلمين المهاجرين في الولايات المتحدة الأمريكية. 2-تعميق الحضارة الإسلامية والعربية بين الشعب الأمريكي. 3-نشر القيم الإسلامية بين أبناء الجاليات الإسلامية، وخاصة الذين ولدوا على هذه الأرض. 4-توثيق العلاقات الدينية والثقافية بين البلدان الإسلامية والعربية ومسلمي الولايات المتحدة الأمريكية. 5-نشر الأخبار والكتب باللغتين العربية والإنجليزية. 6-تعميق المودة والأخوة بين المسلمين من مختلف الجنسيات. ومن نشاطات المركز التي يقوم بها: 1-تقديم دروس اللغة العربية للصغار والكبار. 2-تأدية الصلوات كما فرضها الله. 3-إلقاء محاضرات إسلامية يوم الأحد من كل أسبوع، وفي المناسبات المختلفة. 4-نشر الدعوة الإسلامية بين الجاليات المختلفة من المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية. 5-تصحيح الفهم عن الدين الإسلامي، ودحض الافتراءات التي تثار ضده. وللمركز لائحة تنظيمية. والأصل فيه أن الإشراف الإداري لجميع المسلمين بدون نظر إلى قومية، ولكن لما كان معظم الأعضاء من يوغسلافيا، واللغة المشتركة من أهم مفاتيح التجاوب، وتعتبر من الحواجز بين من لا يشتركون فيها، ولوجود عدد كثير من المراكز الإسلامية التي يتجمع فيها أهل كل لغة على حدة كالعرب والهنود والباكستانيين، فقد أصبح هذا المركز في يد اليوغسلاف، وكان يشترك في إدارته بعض العرب وبعض الأتراك، ولكن العرب انسحبوا إلى المسجد الذي يتحدث أغلب رواده باللغة العربية. ويشترط في إمام هذا المركز أن يجيد اللغة اليوغسلافية واللغة العربية واللغة الإنجليزية. ومركزنا هذا هو المركز الوحيد الذي توجد فيه كل الجنسيات الإسلامية: من فلسطين، ومصر والأردن وتركيا وبلغاريا وأمريكا وإيران وأفغانستان. أما مصادر ميزانية المركز لبنائه، فإن أغلبها من الأعضاء وقد أسهم الملك فيصل رحمه الله فيه بمائتي ألف دولار. وأسهمت الكويت وليبيا ببعض المبالغ، وتبرعت رابطة العالم الإسلامي بخمسة وعشرين ألف دولار.



السابق

الفهرس

التالي


12300477

عداد الصفحات العام

2541

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م