﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

إجازة الأسانيد:
الحمد لله الذي تواتر علينا فضله وإحسانه، الموصول إلينا بره وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ذاته وصفاته، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، الذي صح سند كمالاته، وتسلسل لمرفوع ما وصل من هباته، وعلى آله وأصحابه وناصريه وأحزابه . أما بعد: فقد التقى بنا الشيخ الصالح الدكتور عبد الله القادري بن أحمد بن يحيى القادري الأهدل، وقرأ علينا أوائل صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم، وسنن الترمذي، وسنن أبي داود، وسنن ابن ماجه، وسنن النسائي، وموطأ الإمام مالك، ومسند أحمد، وذلك في 10 من ذي القعدة سنة 1409 هـ وطلب من الفقير الإجازة بوصل سنده بسند أهل الجد والأتباع فأجزته بما طلب وأجبته لما له رغب، وإن لم أكن أهلاً لذلك، ولا ممن يخوض تلك المسالك ولكن تشبهاً بالأئمة الأعلام، السابقين الكرام.

فأقول: قد أجزت الأخ المذكور بما ذكر، وبجميع مروياتي ومسموعاتي من كل ما تجوز لي روايته، وتصح عني درايته، كما أخذت قراءة وسماعة، وإجازة، ولله الحمد عن شيخنا العلامة حيدر حسن بن المرحوم أحمد حسن الطونكي، عن شيخه العلامة رأس المحدثين وعمدة المحدثين وخاتم المحدثين شيخ الإسلام حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي السعدي، نسبة إلى سعد بن عبادة رئيس الخزرج، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن مشايخ أجلاء أعلام، وسادة كرام، من أجلهم شيخنا الشريف الإمام والمحقق المدقق الهمام محمد بن ناصر الحسيني الحازمي، والقاضي العلامة أحمد بن القاضي الحافظ الرباني محمد بن علي الشوكاني الصنعاني، كلاهما عن والد الثاني-أعني القاضي محمد بن علي الشوكاني-عن شيخه السيد العلامة عبد القادر بن أحمد الكوكباني، عن شيخه السيد العلامة سليمان بن يحيى بن عمر بن مقبول الأهدل، رحمه الله تعالى، ح وبروايته الشريف محمد بن ناصر، والقاضي أحمد بن محمد بن علي الشوكاني، عالياً بدرجة، وشيخنا السيد العلامة ذي المنهج الأعدل، السيد حسن بن عبد الباري الأهدل أيضاً، ثلاثتهم عن السيد العلامة وجيه الدين، وعمدة المحدثين شيخ الإسلام ومفتي الأنام عبد الرحمن، سليمان بن يحيى بن عمر بن مقبول الأهدل رحمهم الله، عن شيخه ووالده السيد العلامة نفيس الدين وخاتمة المحدثين سليمان بن يحيى بن عمر بن مقبول الأهدل، عن شيخه السيد العلامة أحمد بن محمد شريف الأهدل، عن شيخيه العلامتين عبد الله بن سالم البصري المكي، وأحمد بن محمد بن نحل المكي، كلاهما عن المحقق الرباني الشيخ إبراهيم بن الحسن الكردي الكوراني المدني، عن شيخه العلامة أحمد بن محمد القُشاشي المدني، عن شيخه العلامة شمس الدين أحمد الرملي المصري الشافعي، عن شيخ الإسلام القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المصري، وبرواية البصري والنخلي أيضاً، عن الشمسي محمد بن علاء الدين البابلي (بكسر الباء الثانية) عن سالم بن محمد السنهوري، عن النجمي محمد بن أحمد النيطي، عن القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المصري 1209هـ ، عن شيخ الإسلام وخاتم المحدثين الأعلام أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد العسقلاني رحمه الله تعالى، نا روى صحيح الإمام الحافظ أمير المؤمنين في حديث سيد المرسلين أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري (رحمه الله تعالى) بالأسانيد المذكورة الحافظ ابن حجر العسقلاني، عن شيخه زين الحفاظ أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي، عن شيخه الإمام الحجة المعجز أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجار، عن شيخه الإمام أبي عبد الله الحسين بن المبارك الزبيدي، عن الحافظ أبي الوقت عبد الأول السجزي، عن الإمام أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد بن مظفر الداودي، عن شيخه الحافظ أبي محمد عبد الله بن حمويه السرخسي، عن أبي عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري، عن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الأحنف الملقب بردزبه الجعفي مولاهم البخاري. أما صحيح الإمام الحافظ مسلم بن الحجاج القشيري، فأرويه بالأسناد السابقة، إلى الحافظ ابن حجر العسقلاني عن الصلاح بن عمر المقدسي، عن أبي الحسن علي بن أحمد المعروف بابن البخاري عن المؤيد محمد الطوسي، عن فقيه الحرم أبي عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراري، عن أبي الحسن عبد الغافر بن محمد الفارسي، عن أبي أحمد محمد بن عيسى الجلودي، نسبة بسكنه الجلود قرية بنيسابور الدارسة، وقيل بفتحها نسبة لجلود قرية كذا في ثبت الأمير محمد بن أحمد بن عبد القادر المصري، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان، عن مؤلفه الإمام الحافظ مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري رحمه الله تعالى، إلا ثلاثة فوائت في ثلاثة مواضع لم يسمعها إبراهيم بن محمد بن سفيان عن شيخه الإمام مسلم، فروايتي لها عن مسلم بالإجازة أو بالوجادة، وقد غفل أكثر الرواة عن تبين تلك الحقيقة في إجازتهم وفهارسهم، بل يقولون في جميع الكتاب أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، قال أخبرنا مسلم بن الحجاج، وهو خطأ، نبه على ذلك بن الصلاح، كما حكاه النووي في مقدمة شرحٍ لمسلم رحمه الله تعالى. وأما سنن الإمام الحافظ أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني رحمه الله تعالى فبالأسانيد السابقة إلى الحافظ ابن حجر العسقلاني، عن أبي علي المطرزي، عن يوسف بن علي الحنفي، عن الحافظ زكي الدين عبد العظيم المنذري عن أبي حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد البغدادي، عن إبراهيم بن محمد بن منصور الكروخي، عن أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، عن أبي عمرو القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، عن أبي محمد بن أحمد اللؤلؤي، عن مؤلفه الحافظ أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني رحمه الله. وأما جامع الإمام الحافظ أبي عيسى محمد بن سورة الترمذي رحمه الله، فبالأسانيد السابقة إلى شيخ الإسلام القاضي زكريا بن محمد الأنصاري، عن العز عبد الرحيم ابن محمد المعروف بابن الفرات، عن الشيخ أبي حفص عمر بن الحسن المراغي، عن الفخر علي بن أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن البخاري، عن عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد البغدادي، عن أبي الفتح عبد الملك بن أبي سهل الكروخي (بفتح الكاف وضم الراء) عن القاضي أبي عامر محمود بن القاسم الأزدي، عن أبي محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله الجراح المروزي، عن الشيخ الثقة الأمين، محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي المروزي، عن مؤلفه الحافظ أبي عيسى محمد بن سورة الترمذي رحمه الله. وأما سنن الحافظ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب القريشي بن علي بن بحر بن سنان النسائي رحمه الله تعالى، فبالأسانيد السابقة إلى الحافظ ابن حجر العسقلاني عن إبراهيم بن أحمد التنوخي، عن الإمام أحمد بن أبي طالب الحجار، عن أبي اللطيف ابن محمد بن علي القبطي، عن أبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي، عن أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد الدوني (بضم الدال وسكون الواو وكسر النون بعده ياء) نسبة إلى دون قرية من قرى دينور، عن القاضي أبي نصر أحمد بن الحسين الكسار، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري المعروف بابن السني، عن مؤلفه الحافظ الإمام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان النسائي رحمه الله تعالى. وأما سنن الحافظ الإمام محمد بن يزيد بن ماجه (بسكون الهاء) القزويني، فبالأسانيد السابقة إلى الحافظ ابن حجر العسقلاني، عن أبي الحسن علي بن أبي المجد الدمشقي، عن أبي العباس، أحمد بن أبي طالب الحجار، عن أبي بن أبي السعادات الحماني، عن أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، عن الفقيه أبي المنصور محمد بن الحسين بن أحمد المقدامي القزويني، عن أبي طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب، عن أبي الحسن علي ابن إبراهيم بن سلمة القطان، عن مؤلفه الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني رحمه الله تعالى. وقد قرأ عليّ أوائل موطأ الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى ومسند الحافظ الحجة أبي عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى. وقد أجزت الأخ الصالح الدكتور عبد الله القادري. وقد قرأت أوائل الصحاح على المحدث الجليل العلامة عبد الرحمن المبارك فوري صاحب تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي وأجازني في الحديث، فأضيف إجازته إلى الإجازة الأولى، عن شيخنا العلامة حيدر حسن خان بن المرحوم أحمد حسن خان الطونكي شيخ الحديث بدار العلوم ندوة العلماء. وأوصيه وإياي بتقوى الله في السر والعلن، وترك الفواحش ما ظهر منها وما بطن، والمراقبة لله واتباع السنن، والحياء من الله، وحسن الظن في الله، وأن لا يغفل عن ذكر الله المطلق، وتلاوة كتابه وتدبر معانيه بحسب الطاقة، فيما يقربه إلى الله عز وجل، وأن لا ينساني وشيوخي من صالح دعواته في خلواته وجلواته، في حياتي ومماتي، وفقنا الله وإياه لما يحبه ويرضاه، وسلك بنا وبه طريق النجاة. والحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً، وظاهراً وباطناً وصلى الله على نبيه محمد وآله وصحبه وسلم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
توقيع الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي



السابق

الفهرس

التالي


12330830

عداد الصفحات العام

2390

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م