﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الشيخ يوسف بن إبراهيم:
الاثنين: 6/1/1410هـ ـ 7/8/1989م. في هذا اليوم اجتمعت بالأخ الشيخ يوسف بن إبراهيم بن الحاج تنسري. ولد سنة 1916م في 5 أكتوبر. المؤهل: بكالوريوس في الهندسة المدنية في جامعة لندن سنة 1942م. الوظائف والأعمال: توظف في إدارة الأشغال العامة في ماليزيا سنة 1946 واستمر في وظيفته ـ بعد أن أنشئت وزارة الأشغال العامة ـ وتقاعد سنة 1971م. وأنشأ بعد ذلك شركة استشارية هندسية ولا زال يعمل فيها. عمله في الدعوة: أنشئت جمعية نداء الإسلام في بيراك قبل إنشاء جمعية بركيم، وكان هو عضواً فيها من سنة 1956م. وبدأ العمل في ولاية قدح، ثم انتقل إلى ولاية كلنتن سنة 1950م ودرس دراسة خاصة على مفتي كلنتن حاجي نور إبراهيم. وانتقل إلى كوالالمبور ثم إلى جهور، وبعد أن أدى فريضة الحج سنة 1959م رجع إلى كوالالمبور ولا زال مستقراً بها. وعندما تأسست بركيم سنة 1960م أصبح عضواً فيها، وهو الآن أحد نواب رئيسها. [1]. وقال: إن الأسباب التي أنشئت من أجلها بركيم ـ حسب علمه وخبرته ـ : 1 ـ تكثير عدد المسلمين، فقد كان عددهم أكثر من غيرهم بنسبة قليلة. 2 ـ نشر الإسلام. 3 ـ الاستفادة من خبرات المؤسسات الإسلامية في العالم. وتهتم بركيم بإعداد الدعاة لنشر الإسلام بين الصينيين والهنود، لأن الصينيين ثاني عنصر في التعداد، والهنود هم العنصر الثالث. ويبدأ في أول الأمر بإدخال غير المسلمين في الإسلام، ثم اختيار بعض الداخلين في الإسلام لإعدادهم للقيام بالدعوة في قومهم من أي جنس كانوا، لأن الرجل يؤثر في بني جنسه أكثر من غيره، ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام ليست قاصرة على ماليزيا فقط بل تشمل ماليزيا والدول الأخرى المجاورة. وقد أنشئ في بركيم معهد خاص للدعوة، وبعد إنشائه كثرت طلبات المسلمين الجدد للالتحاق به وكذلك بعض المسلمين أصلاً. [2] وكان المعهد في أول الأمر يعد الدعاة من المسلمين الملايويين، ولكن الخطة لم تنجح في دعوة غير المسلمين، ولهذا غير خطته بإعداد دعاة من المسلمين الجدد من الصينيين والهنود، وكل داعية منهم يقوم بالدعوة في قومه فنجحت الخطة. قلت: من أكثر كسباً لغير المسلمين: الدعاة المسلمون أو المنصرون؟ قال: المسلمون أكثر كسباً مع ضعف الدعوة عند المسلمين، وليس متحققاً من نسبة نجاح المنصرين. قلت: هل يترك بعض المسلمين دينهم ويدخلون في النصرانية أو غيرها من الأديان؟ قال: توجد إشاعات عن ذلك في وسائل الإعلام وهو لم يتحقق من صحة ذلك. قلت: هل تظن أن الحجة قد قامت على غير المسلمين ببلوغ الإسلام إليهم؟ قال: الإسلام في الجملة معروف، ولكن البيان الذي تقوم به الحجة لم يتم. وفي المدن يوجد تقدم في نشر الإسلام وإيصاله إلى غير المسلمين، بدليل أنه كل سنة يدخل في الإسلام ثمانمائة شخص على الأقل، وبخاصة في الولاية المركزية ـ كوالالمبور ـ وكل يوم يأتي إلى بركيم عدد من غير المسلمين يسألون عن الإسلام. أما المناطق الأخرى ـ غير المدن ـ فيعتمد النشاط الدعوي فيها على المسلمين الجدد الذين يُعَدُّون ويدربون للقيام بالدعوة فيها، كل منهم بين بني جنسه. وهذا يعني أن الإسلام في خارج المدن أقل انتشاراً. [3]. قلت له: هل يوجد تعاون بين بركيم وأجهزة الإعلام الرسمية في نشر الدعوة بين غير المسلمين؟ قال: كانت بركيم في أول الأمر تقوم بذلك وحدها، والآن يوجد تعاون بينها وبين مجالس الشؤون الدينية، وهذه المجالس تدعم بركيم، وكذلك يوجد تعاون بين بركيم وأجهزة الإعلام. قلت له: بماذا تنصح الجامعات الإسلامية والمشرفين عليها في إعداد الدعاة والوسائل النافعة للدعوة؟ قال: الإكثار من التدريب للدعاة وإقامة الدورات لهم، ويجب الاهتمام بإيجاد الداعية الذي يكون قدوة حسنة يطبق الإسلام في حياته العملية، لأن الناس يتأثرون به أكثر من غيره مهما كان علمه وثقافته. وواقع المسلمين الآن مخزٍ ويُنَفِّر الناس من الإسلام، فكثير من شباب المسلمين منفلتون في الشوارع، وكثير من المسلمين ليسوا ملتزمين بالإسلام. قلت له: ما سبب الخلافات التي اشتدت بين المسلمين وبخاصة الجماعات الإسلامية التي نصبت نفسها للدعوة، وبلغ بها الأمر إلى عدم التعاون فيما بينها والتنسيق في الدعوة إلى الله، بل بعضها قد يتناحر مع بعض؟ قال: تنوع الثقافات من أسباب ذلك، وكذلك اهتمام كل فئة ببعض الجزئيات الإسلامية وجعلها محورها في الدعوة والنظر إلى الجماعات الأخرى التي اهتمت بجزئيات أخرى نظرة سلبية، وكثرة الطرق الصوفية. (قلت: وللأهواء نصيب الأسد في هذه الصراعات).
1 - بركيم مؤسسة خيرية إسلامية، وسبق التعريف بها
2 - سبق التعريف بالمعهد
3 - يجب أن يجمع بين أمرين: تدريب المسلم الجديد على الدعوة لينشر الإسلام بين بني جنسه، وإعداد الدعاة من طلبة العلم المسلمين أصلاً ليقوموا بذلك، فالأول أكثر قبولاً عند قومه والآخر أقدر على شرح معاني الإسلام



السابق

الفهرس

التالي


12444140

عداد الصفحات العام

4585

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م