﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مثَّل أوباما اليوم في خطابه، ما قال المفسرون في فرعون
حكى القرآن الكريم عن فرعون-وهو يحاور الرجل المؤمن الذي انبرى له محاميا عن موسى عليه السلام-: قوله، لقومه: {قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ (29)} [غافر] قال المفسرون في هذه الآية: "صار فرعون مذكرا"! كان غالب خطاب أوباما في جمعية الأمم المتحدة الذي عقد اليوم الثلاثاء، 15/12/1436ه-28/9/2015م يتعلق بالديمقراطية التي تفقدها كثير من دول العالم، وأظهر في خطابه إشفاقه على تلك الدول التي يتبنى حكامها الاستبداد "الدكتاتورية" الذين لا يرضون بتداول الحكم بين شعوبهم، بل يتخذون الأسباب لدوام بقائهم في الحكم. ويكونون سببا في إيجاد النزاع والتصادم في شعوبهم، ويسفكون الدماء التي تجعل تلك الشعوب في تعاسة وشقاء، ويهجرون بلادهم وينالون بذلك الإهانات والإذلال، كما فعل "بشار" بشعبه....[اقرؤوا خطابه، واحصروا كم مرة تكررت "الديمقراطية" فيه] إن بلاد أوباما متفوقة -نسبيا- في العمل بالديمقوقراطية، وله الحق أن يفتخر بها حسب نظمها وقوانينها، مع ما بقي فيها من التفرقة العنصرية التي لا زال السود الأمريكيون يعانون منها بين فترة وأخرى، وكذلك المسلمون الأمريكيون وغير الأمريكيين ودور عبادتهم، ولكنا نصرف النظر عن ذلك لنذكر الديكتاتورية الأمريكية العالمية التي ألقى أوباما خطابه في منظمتها العالمية"هيئة الأمم المتحدة" : http://www.al-rawdah.net/vb/showthread.php?2272-%E3%CB%E1-%C3%E6%C8%C7%E3%C7-%C7%E1%ED%E6%E3-%DD%ED-%CE%D8%C7%C8%E5%A1-%E3%C7-%DE%C7%E1-%C7%E1%E3%DD%D3%D1%E6%E4-%DD%ED-%DD%D1%DA%E6%E4 أليست أمريكا دكتاتورية في هذه المنظمة التي انبثق منها ما سمي "بمجلس الأمن" الذي تقف فيه أمريكا ضد غالب قرارة الأمم المتحدة، فمجلس الأمن مجلس -بكل أعضائه الدائمين- دكتاتوري في هيئة الأمم المتحدة من يوم أنشئ إلى اليوم، بل إن أمريكا -ولا نريد ذكر غيرها-دكتاتور ضدد قرارات مجلس الأمن نفسه، وهي في دكتاتوريته ظالمة في غالب مواقفها، وفتشوا -على سبيل المثال-في قرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بأي قرار تُشَم منه رائحة مصلحة للفلسطينيين. ألم تحكم أمريكا على أي حزب أو منظمة إسلامية تدخل في انتخابات ديمقراطية نزيهة وتفوز في الانتخابات، بأنها إرهابية كما فعلت مع حماس، عندما فازت في الانتخابات على عملائها في "الشرطة" أو السلطة الفلسطينية؟ ألم تؤيد اليهود في فلسطين على مظالمهم في سجنها للأبرياء واعتقالهم وقتل أطفالهم من بنين وبنات، وتسكت على مصادرة أراضيهم وتدنيس مقدساتهم، وبخاصة "الأقصى"؟ ألم تكن أمريكا هي الأصل في التخطيط لتسهيل احتلال عمران وصنعاء وغيرها من المحافظات، طمعا في القضاء على التجمع اليمني للإصلاح بل ألم تكن هي أساس منح الدكتاتور اليمني الذي تظاهر ضده الشعب وأسقطه في عام 2011م ضمانة عدم محاكمته على جرائمه، وأمريكا تؤيد التظاهر ضد الحكام الدكتاتوريين، ثم ألم تكن أمريكا متحمسة لقرار مجلس الأمن 2216 الذي يقضي بمحاكم الدكتاتورين، على صالح و"السيد!" الذي بالغ في الدكتاتورية، حتى حصر من يستحق الحكم في البطنين فقط؟ ثم أخذت في السر تعمل على نقض مجلس الأمن، فذهبت إلى مسقط واجتمعت بمندوب الدكتاتورين الطاغوت الأول والطاغوت الجديد"السيد" واتخذت الوسائل لجمع الحكومة الشرعية والانقلابيين، لتمنحهم ضمان عدم محاكمتهم، لتعيدهم مرة أخرى إلى قتل الشعب وتدميره؟ ألم تؤيد الفلبين في قتلهم للمسلمين وتمدهم بالسلاح الذي تقتلهم به وتصادر أراضيهم وتتعمد القضاء على مصالحهم وقد ذكرت كثيرا من ذلك في مجلد الفلبين من سلسلة: في المشارق والمغارب؟ إن أمريكا تخطط تخطيطا جهنميا لتقسم البلدان الإسلامية، وإضعافها وتسعى لتقوية اليهود في كل شيء ليكونوا هم القوة الوحيدة في المنطقة ليستقلوا في النهاية بالأرض الفلسطينية، وتحاول إيهام وخداع الدول العربية بأنها تسعى لإيجاد دولتين: إحداها لليهود وأخرى للفلسطينيين، وإذا صدقت -وهي إلى الكذب أقرب-فإن الدولة التي تريدها للفلسطينيين، دولة بلدية تحت الحكم اليهودي [وهو ما يسمونه بالحكم الذاتي] ألم يكن اليهود في قاموس العنصرية، حتى أيدت أمريكا نفي العنصرية عنها وجعلت الأمم المتحدة تؤيد نفي العنصرية عنهم، وبعد ذلك أصبح اليهود يطالبون أن تكون دولتهم دولة يهودية "عنصرية" يا عرب -ولا أقول: يا مسلمون! لأنكم لا ترضون في قضية فلسطين أن تكون قضية إسلامية، بل تصرون أن تكون قضية عربية، ولا دخل للمسلمين من غير العرب أن يتدخلوا في القضية العربية!، إن اليهود يدعون إخوانهم اليهود في العالم ومؤيديهم من الصليبيين أن يدعموهم بالمال والسلاح والاستيطان "الاحتلال" وإن اليهود إذا نفذوا مخططاتهم بدعم من أمريكا وغيرها من دول الغرب، سيبصحون -مع قلتهم وكثرتكم العددية- مسيطرين عليكم، ومستبدين بأمركم في كل ضرورات حياتكم، فاحذروهم واحذروا البيت الأبيض الذي يخدعكم بحلاوة لسانه، ويطعنكم بحربته في ظهوركم، وبخاصة بعد صلحه مع الدولة الفارسية.



السابق

الفهرس

التالي


12437392

عداد الصفحات العام

5464

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م