﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

من هو أستاذي الندوي؟
الأستاذ الندوي من أعلام العلماء المفكرين الدعاة الكتاب المعاصرين، يعرفه المسلمون وغير المسلمين، وله صولات وجولات في الدعوة والتعليم والتربية والدفاع عن المسلمين وحقوقهم، في داخل الهند وخارجها، امتاز بعاطفة جياشة تظهر في كتبه وخطبه ومحاضراته. يجمع الأستاذ الندوي بين نشر العلم والدعوة محلية وعالمية، وتربية أتباعه تربية إيمانية وعبادية قوية، مبنية على العلم والإخلاص والتواضع، كما أنه امتاز ببراعة دفاعه عن حقوق المسلمين في الهند ضد أعدائهم من المتشددين الهندوس، سواء من المؤسسات الحكومية أو الدينية المتعصبة، أو الشعبية المختلفة، فعلى رغم أن الأستاذ الندوي يظهر بعيداً عن المعارك السياسية، فإنه أثبت بمواقفه الدفاعية عن حقوق المسلمين في الهند وبراعته وحنكته، أنه من كبار رجال السياسة الحكيمة، وذلك أنه في كل مناسبة تحدث، أو يعلم أنها ستحدث، يعقد المؤتمرات ويدعو لها قادة المسلمين وزعماءهم، وبعض الزعماء السياسيين من الهندوس وغيرهم، وكثيراً ما ينجح بقوة بيانه وشدة عاطفته وحججه التي تدعم حقوق المسلمين في إيقاف كثير من الكوارث التي يحتمل أن تنزل بالمسلمين، كما أنه لا يتردد في الاتصال بزعماء الحكومة ونصحهم وحثهم على المحافظة على حقوق المسلمين، وكذلك يقوم بجولات في مناطق الهند المختلفة، للاتصال بالمسلمين والتشاور في أمورهم، والتعاون على حل مشكلاتهم، وبخاصة في أوقات الكوارث والمصائب. وقد شارك الأستاذ الندوي في عدة مؤتمرات وندوات ومجالس تعليمية وتربوية في العالم الإسلامي. وقام بجولات ورحلات في عدد من الدول الإسلامية العربية وغير العربية، وكذلك في البلدان غير الإسلامية، وألقى فيها محاضرات، واتصل بزعماء من المسلمين مبدياً لهم النصح الذي لا يريد من ورائه جزاءً ولا شكوراً. وهو مع تواضعه ولطفه في النصح، صريح في قول كلمة الحق، لا يخاف في الله لومة لائم، وهو شديد الحب لنهوض الشعوب العربية على أساس الإسلام، ويرى أن نهضة الشعوب العربية إسلامياً هي المنطلق لعز المسلمين وانتصارهم في العالم. والأستاذ الندوي من الأسرة الحسينية الشريفة، وفد أول شخص من أجداده إلى الهند في القرن السابع الهجري، وهو الأمير السيد قطب الدين محمد المدني، عن طريق بغداد وغزنة، مع جماعة من أصحابه في وقت فتنة المغول، ثم تفرعت منه الأسرة. وقد ولد الأستاذ الندوي سنة 1333 هـ الموافق 1914م أي أن عمره الآن أي في سنة 1989م 76سنة هجرية.



السابق

الفهرس

التالي


12331443

عداد الصفحات العام

3003

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م