﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مسيرة الحياة:
وحتى لا أطيل في ترجمة حياته أحيل القارئ إلى الشيخ نفسه، ليكون السند عالياً فقد ألف كتاباً بلغ عدد صفحاته 463 صفحة عن حياته سماه مسيرة الحياة، وقد أهدى لي هذا الكتاب، وعندما رجعت إلى دلهي أكببت على مطالعته في غرفتي بفندق مريديان، وأكملته في أقل من يومين [1] فقد قرأت الكتاب بشغف وذلك لعدة أسباب: السبب الأول: أسلوب الشيخ الجذاب وسلاسته ولطف تعبيره وأدبه العربي الذي يعرفه كل من يقرأ له أو يسمع محاضراته وأحاديثه. السبب الثاني: أنه يشرح حياة الشيخ، وكنت قد سألته عندما سلمني الكتاب: هل أستطيع أن آخذ معلومات تاريخية من الكتاب عن حياتك من طفولتك إلى الآن؟ فقال: نعم. وكنت قد اعتدت أن آخذ المعلومات عمن ألتقيه وبخاصة الدعاة والعلماء - في رحلاتي - مباشرة من الشخص، فلما علمت أن المعلومات عن حياة الشيخ موجودة في هذا الكتاب اكتفيت به. [2]. السبب الثالث: أن الكتاب يأخذ بيد القارئ ليتجول مع الكاتب وأسرته العريقة وبعض فروعها في الهند، ومن يمت إليها بصلة من أصدقاء ومعلمين ومؤلفين وتلاميذ وجيران وكتب وبلدان ومفكرين ومحاضرات ومناقشات ورحلات ومذاهب وأحداث إسلامية: إيجابية أو سلبية في الهند وفي غيرها، واستعمار وتحرير، وفقر وغنى، وتأليف وتعليم وتربية، وجماعات ومنظمات إسلامية وشخصيات، يطوف بك في ذلك كله وفي غيره، وكأنك معه في السيارة أو القطار والطائرة والمنزل والغرفة والفندق، والاجتماع والحزن والفرح، والمرض والصحة، في المستشفى وفي المدرسة وغير ذلك. السبب الرابع: أنني كنت أحدث نفسي بكتابة مماثلة عن مسيرة حياتي، وما حياتي كحياة شيخنا الجليل، ولكن يوجد تشابه في كثرة نعم الله التي أسداها سبحانه وتعالى إليَّ، كما أسداها إلى لأستاذي الندوي، وكذلك التجوال في الأرض في الشرق والغرب، وفي الاهتمام الذي سكبه الله تعالى في نفسي بشؤون المسلمين والدعوة إلى الله ومحاولة الاستفادة من الوقت والحدث والتجربة. وهناك أمور اختص بها الشيخ لم أنل منها شيئاً، وهي وجود أبوين وإخوان وأعمام وأقارب وأصدقاء، أسرة عنوا كلهم بتعليمه وتربيته، أما أنا - وإن كانت أسرتي الكبيرة "بنو الأهدل" المنتشرة في مدن اليمن وقراها، فيهم علماء ومؤلفون، فإني لم يكن والداي ولا إخواني ولا أقاربي الذين نشأت بينهم، لم يكونوا علماء، ووالدي توفي في صغري ـ وأنا رضيع ـ [3]. ولكن عناية الله ورحمته بي قد ساقتني إلى العلم، ولعل الله ييسر لي الكتابة في ذلك، وإن لم أكن دونت أحداثها وجزئياتها وتواريخها في حينها، ولذلك قد يفوتني الكثير منها بسبب النسيان وبخاصة إذا تأخرت وتقدم السن.. والله المستعان. [4].
1 - كان هذا يوم الجمعة 13/11/1409 هـ وقدمت كلاماً هنا لاستكمال ما يتعلق بالأستاذ الندوي
2 - هذا مع العلم بأني مجاز من فضيلته في رواية كتبه، إضافة إلى أسانيده، كما مضى
3 - ويقال: إنه توفي وأنا في رحم أمي
4 - سجلت بعض النقاط، تحت عنوان: محطات الحياة، لعل الله ييسر إكمالها



السابق

الفهرس

التالي


12331048

عداد الصفحات العام

2608

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م