﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الإسلام في ألمانيا:
يعيش في ألمانيا ما يزيد على مليوني مسلم، أكثر من مليون ونصف أتراك، وعشرون ألفاً يوغسلاف، وستون ألفاً من العرب، والباقي من جنسيات مختلفة، من إفريقيا وآسيا، وحوالي ألف ومائتين من الألمان، ويشارك 85% تقريباً من هذا العدد في الشعائر الإسلامية، غير أن المساجد الموجودة معظمها ليست إلا مساجد مؤقتة وأبنية مستأجرة، وهذا سبب في عدم الاستقرار الذي تترتب عليه مصاعب تعترض الحياة الدينية للمسلمين. ويمثل الإسلام بأتباعه أكبر الطوائف الدينية بعد الكاثوليك والبروتستانت، وعلى الرغم من ذلك فما يزال الإسلام غير معترف به من الناحية القانونية، مثل ما هو معترف بطوائف أخرى تأتي بعد المسلمين في العدد، وهذا الوضع الشاذ وما يتضمنه من ظلم للمسلمين يحرمهم من كثير من الحقوق، منها: عدم أخذ الإسلام دوره في الحياة الرسمية، وعدم إقامة المساجد وتدريس الدين الإسلامي في المدارس، وتخصيص مقابر للمسلمين وأشياء أخرى كثيرة من الحقوق الضائعة للمسلمين، والتي نتائجها حجب الإسلام عن الشعب الألماني، الذي لا يعرف إلا قليلاً من المعلومات المشوهة عن الإسلام والواقع تحت تأثير الإعلام المضلل. ويعيش المسلم في وسط خضم الحياة المادية التي تحاول انتزاعه من جذوره، وإذابته في بوتقة الجاهلية لتنشأ بعد ذلك أجيال ممسوخة، ليس لها من الإسلام إلا أسماء وذكريات، بخلاف ما تحاوله الأجهزة النصرانية بكل إمكانياتها هنا، لانتزاع المسلمين من دينهم عن طريق طبع نشرات وكتب باللغة العربية، وعمل حفلات، وتقديم مساعدات مادية، ويوجد متخصصون لذلك أتوا خصيصاً من الدول العربية مرسلين من الكنائس العربية لافتراس المسلمين. هذا بخلاف الأمراض الاجتماعية التي تظهر بين الشباب هنا، ويكون شباب المسلمين الذين تربوا في هذه البلاد فريسة لهذه الأمراض، إذا لم يجدوا من يحتضنهم ويدلهم على طريق الحق وبر الأمان. ولهذا يقع عبء ثقيل على العاملين للإسلام، وإلا فسيواجه المسلمون: إما الذوبان في المجتمع الكافر، أو التقوقع في دوائر مغلقة، مثل أحياء اليهود. [1].
1 - ولن يستطيعوا ذلك مثل اليهود، لأن اليهود عندهم أموال استطاعوا أن يحصلوا بها على أراض يقيمون عليها تلك الحارات وعندهم نفوذ يمكنهم من ذلك، أما المسلمون فأغلبهم متفرقون، فهم إلى الذوبان أقرب أن لم يتدارك أمرهم



السابق

الفهرس

التالي


12347629

عداد الصفحات العام

3662

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م