﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

زمن إعداد اللوحة الفنية الواحدة!
وقد عرض علينا الأستاذ يوسف بعض لوحاته التي كتب عليها بخطه الجميل بعض العبارات، مثل: بسم الله الرحمن الرحيم، ومثل: الرزق على الله. وقال: إن اللوحة الواحدة قد يستغرق عملها من الوقت مائة وثمانين ساعة. قلت: ماذا يجدي عمل مائة وثمانين ساعة في لوحة واحدة ـ يعني ـ سبعة أيام ونصف يوم مع لياليها ـ مهما كان جمال تلك اللوحة ومهما كانت المعاني التي ترمز إليها؟!. إن حاجة المسلمين إلى تعليم أولادهم في هذا البلد أهم من كل عمل آخر من الفن وغيره. فاللوحة الجميلة ستبقى في المتحف يقال عنها: إنها من الفنون الإسلامية، وقد يتأثر بها بعض الناس تأثراً يهديه إلى البحث عن الإسلام والدخول فيه، أو تأثراً يجعله يحترم الإسلام والمسلمين، لأن لديهم فنوناً جميلة، ولكن تعليم الطفل المسلم سيُبقي الإسلام حياً على مدى الأجيال، وترك تعليمه سيكون سبباً في انقراض المسلمين، وما قيمة لوحة فنية جميلة إذا لم يترب المسلمون على الإسلام؟!. وقد سبق أن الأستاذ يوسف نفسه قال: إن إمام المسجد مرهق لأنه لا يوجد من يعينه على تعليم الكبار والصغار من المسلمين. أما كان الأجدر بالأستاذ يوسف بأن يصرف بعض الوقت في تعليم أبناء المسلمين مبادئ القراءة والكتابة وما يعلمه من مبادئ الإسلام؟!. نعم: إن هذا العمل أصبح حرفة الأستاذ يوسف، ولكن لا بد من التوفيق بين الحرفة وما تقتضيه الضرورة من المساعدة في تعليم أبناء المسلمين.



السابق

الفهرس

التالي


12441084

عداد الصفحات العام

1529

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م