﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الموضوعات الإسلامية التي تؤثر في الألمان:
قلت للأخ صلاح: ما الموضوعات الإسلامية المؤثرة في عقلية الأوربي؟ فقال: أولاً: الإعجاز العلمي. فقد وجد كتاب صغير عن أضرار لحم الخنزير ألفه دكتور ألماني غير مسلم وأثر ذلك في الناس. ثانياًَ: إظهار أن المسلمين لا يفرقون بين الرسل في الإيمان بهم. ثالثاً: توضيح معاني العدل والأمن والسلام في الإسلام، ومقارنة ذلك بما في الغرب. رابعاً: إظهار منافع الابتعاد عن الشذوذ والاختلاط الذي يحصل عند أهل الغرب. خامساً: النظام الاقتصادي الإسلامي والنظام السياسي والقضائي. وقال: إن بعض الموضوعات تدرس في بعض جامعات فرنسا من التشريع الجنائي الإسلامي، وكذلك المواريث. ويرى الأخ صلاح أن بعض الموضوعات يستحسن عدم طرقها مع الألمان في أول الأمر، حتى يمكن إقناعهم ببعض محاسن الإسلام الأخرى وهي: 1 ـ الغيبيات. 2 ـ بعض المعجزات التي لا تدل عليها أدلة محسوسة. 3 ـ بعض الأحاديث التي يصعب عليهم التسليم بها أو استساغتها، كتفل الرسول صلى الله عليه وسلم في الماء. 4 ـ بعض المحرمات كالخمر والزنا وعدم الحجاب، وكذلك الحدود. [1]. وسألته عن سماع شيء عن الإسلام بلغات أوروبية من أجهزة الإعلام في الشعوب الإسلامية؟ أو بعض المجلات والجرائد؟ فقال: لا توجد ـ مع الأسف ـ إلا من إيران، بالعربية والتركية واليوغسلافية والألمانية. قلت له: وما الذي ترى أن المؤسسات الإسلامية يجب أن تقوم به في أوروبا؟ فقال: الدعم بالدعاة، ونشر كتب مترجمة، إصدار مجلات وجرائد للمسلمين باللغة الألمانية مع العربية. ولا توجد الآن إلا مجلة تسمى: الإسلام في ميونخ، ولضعف إمكاناتها قد تتوقف. وقال الأخ صلاح: إن المنح الدراسية في أوروبا مشروطة بما يعود على الأحزاب السياسية والمؤسسات التبشيرية بالفائدة، وكثير من المسلمين تتخطفهم تلك الأحزاب والمؤسسات بسبب ذلك، فلماذا لا تخصص المؤسسات الإسلامية للطلبة منحاً دراسية، ولو قرضاً حسناً للطالب حتى إذا تخرج من دراسته وتسلم وظيفة في بلده أو في بلد آخر، أعاد المبلغ الذي اقترضه مقسطاً، فإن ذلك يقي الطلاب المسلمين من المزالق التي يقع كثير منهم الآن فيها اضطراراً، مع ضعف إيمانهم. ومن الأسئلة التي تلقى على الطالب عند مقابلته لمنحة دراسية في الغرب: ما موقفك من البعثات التبشيرية عندما تعود إلى بلدك؟ وكثير من المنح تقدم للطلاب عن طريق المؤسسات التبشيرية.
1 - قلت: ما يراه الأخ صلاح ليس على إطلاقه بالإيمان بالله من الغيب وهو أول ما يجب أن يدعى إليه غير المسلم: "فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله ألا الله وأن محمداً رسول الله.... " الحديث ولا يمنع ذلك اتخاذ أساليب تمهيدية إلى هذا المعنى إذا رأى الداعي إلى الله أن ذلك مفيد، ولكن لا يجوز أن يؤخر هذا الأصل والحجج الكونية والعقلية عليه كثيرة إذا احتيج إليها بالنسبة للجاحد



السابق

الفهرس

التالي


12346688

عداد الصفحات العام

2721

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م