﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مخاطر يجب التنبيه عليها:
الشعوب الإسلامية فيها خير كثير، والصحوة الإسلامية منتشرة في كل تلك الشعوب، بل وفي العالم كله، وعلماء المسلمين لهم جهود موفقة في التعليم والتربية في الجملة، وكذلك الجماعات والمؤسسات الإسلامية، ولماليزيا نصيب كبير من ذلك. وإذا أراد الإنسان أن يعدد الخير في ماليزيا أو غيرها لصعب عليه، ولكن بجانب ذلك الخير مخاطر كثيرة يخشى على الشعوب الإسلامية منها وبخاصة ماليزيا. لهذا أرى لزاماً عليّ أن أذكر رؤوس تلك المخاطر في ماليزيا وهي مخاطر تهدد الإسلام والمسلمين في هذا الشعب: 1 ـ تقارب عدد المسلمين وغير المسلمين، يخشى منه أن يتغلب الكفار بذلك على المسلمين بالتحالف ضد المسلمين في الانتخابات فيصبحون بذلك هم الحكام، والمسلمون محكومون. 2 ـ تفرق المسلمين إلى أحزاب، وتفرق كل حزب إلى أحزاب صغيرة ووقوف بعضهم ضد بعض. 3 ـ تعاون بعض المسلمين مع غير المسلمين ضد المسلمين، وبخاصة النصارى والصينيين ـ وهم بوذيون ـ مما جعل بعض الأحزاب غير المسلمة تحكم بعض الولايات مثل ولاية صباح. 4 ـ تواطؤ بعض المسلمين مع غير المسلمين على إعطاء غير المسلمين السلطة في بعض المناطق كما هو الحال في ولاية بينانغ التي أصبح الصينيون هم المسيطرين. 5 ـ تفرق العلماء وانضمام كل فريق منهم إلى حزب من الأحزاب وتأييده بصرف النظر عن موافقة ذلك الحزب للإسلام أو مخالفته له، وانتقال بعض هؤلاء العلماء من حزب إلى آخر بحسب مصلحته الشخصية. 6 ـ وجود أعضاء فاسدين في بعض الأحزاب الإسلامية التي تعلن أن موقفها الصريح هو تحكيم شرع الله. وبناءاً على ذلك فإني أدعو العلماء وطلبة العلم والمفكرين الماليزيين أن يتذكروا الواجب الملقى على عاتقهم، وهو حفظ هذا الشعب ليبقى شعباً مسلماً يحكمه الإسلام، ويكون أهل الحل والعقد فيه هم المسلمين وليس غيرهم، وأن ذلك لا يمكن أن يتم إلا باجتماع الكلمة والبعد عن الصراع، والتفرق وتحكيم الأهواء. والله أسأل أن يأخذ بأيديهم إلى ما يحبه ويرضاه. انتهيت من آخر مراجعة لهذا الكتاب في يوم الثلاثاء الموافق للتاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك من عام 1426هـ ـ الأول من شهر نوفمبر من عام 2005م وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه.



السابق

الفهرس

التالي


12440758

عداد الصفحات العام

1203

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م