﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في آخر الزمان تطير الساعات إلى الجيوب!
الثلاثاء: 10/11/1404هـ. جرت عادتي أن أعمل مع رفقائي في الرحلات والأسفار بعض المقالب ـ كما قال الشيخ محمد المجذوب في إحدى سفراتنا إلى الهند وذكر ذلك في إحدى مقالاته في بعض أعداد جريدة المدينة المنورة، قبل سنوات [1] ـ وكنت أنوي أن أفعل ذلك مع فضيلة الشيخ عمر محمد فلاتة عدة مرات، ولكني كنت أجبن عن ذلك مع قدرتي عليه توقيراً وإكراماً له، وكانت هذه آخر مدينة من مدن أستراليا، ولم تطب نفسي أن أغادرها قبل أن أعمل مع الشيخ شيئاً ولو خفيفاً، للذكرى، على الرغم من ترددي، لاحترامه. وفي هذا اليوم كنت أنا وهو في غرفة واحدة، لأن أهل الفندق أصروا على أن يأخذوا غرفته التي كان فيها فانتقل عندي، وبعد أن انتهت برامجنا اليومية المعتادة، قراءة حزب من القرآن الكريم، وصفحات من رياض الصالحين، وتناول طعام الإفطار، اضطجع الشيخ واستلقيت أنا ووضع الشيخ ساعته على الطاولة المجاورة لي وله، فقلت له: إذا مضت نصف ساعة يا شيخ أرجو أن توقظني، فقال: طيب إن شاء الله وغطى وجهه بعمامته، وبعد قليل قمت فأخذت ساعته ووضعتها في جيب جبته في الدولاب، ورجعت بخطىً خفيفة جداً لم يحس بي فاستلقيت، وما كان عندي شئ من النوم، وإنما أردت أن اسمع ماذا يقول الشيخ عندما يلتمس الساعة ليوقظني في الوقت المحدد فلا يجدها. وجاء الوقت الذي ظن الشيخ أنه موعد إيقاظي بدأ يتحفز وأنا اسمع ولا أرى، والظاهر أنه فتش على الطاولة وتحتها ظناً منه أن الساعة سقطت ولما لم يجد شيئاً سكت، ثم قال: يا الله.. يا أهدل قم. فقمت ودخلت الحمام وخرجت فإذا هو يضحك ويقول: وكان قد وجدها في الجيب بعد أن لبس جبته انتظاراً للزائر!.
1 - اعتدت القيام بعمل تلك المقالب مع الأساتذة والمشرفين الثقافيين والاجتماعيين والطلاب، في الرحلات الطلابية التي كنا نقوم به عندما كنت مسؤولاً عن شؤون الطلاب، ثم عميداً لكلية اللغة العربية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كما يعلم ذلك كل من كان يشارك معنا في تلك الرحلات



السابق

الفهرس

التالي


12440959

عداد الصفحات العام

1404

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م