﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

محاضرتان في المسجد بعد صلاة المغرب.
جاء إلينا الإخوة قبيل صلاة المغرب، فنقلونا إلى المسجد الذي أسس في سنة 1938م، والذي كان في السابق لا يفتح إلا لعدد قليل يوم الجمعة أو في المناسبات، كالأعياد والأفراح، وكان يختلط به الرجال والنساء حتى جاء من هيأه الله لإنقاذه وتخصيصه لذكر الله وإقامة صلاة جماعة في أوقاتها الخمسة، بأعداد كثيرة بالنسبة للمساجد الأخرى في هذه البلدان، وهو الشيخ عبد الغفور البركاني الذي كافح وجاهد هو ومن وفقه الله فاستجاب له عدد كبير من اليمنيين، وهم الأغلبية في ديربورن.
جامع ديربورن، من الخارج ميتشغان 26/10/1405هـ ـ 14/7/1985م
جامع ديربورن من الداخل 26/10/1405هـ ـ 14/7/1985م
ووجدنا في مكتب المسجد الإداري القنصل اليمني الذي دعي لسماع المحاضرة، وقال لنا: إن عدد اليمنيين في أمريكا الشمالية يبلغ ستين إلى سبعين ألفا. أقيمت الصلاة والمسجد غاص بالمصلين، ثم ألقى الشيخ محاضرة تتعلق بدعوة الرسول ((صلى الله عليه وسلم)) في مكة وما لاقاه هو وأصحابه في مكة من أذى في سبيل الله عندما كانوا قلة، ولكنهم فتحوا بعد ذلك العالم في فترة قصيرة. ثم تحدث عما آل إليه الأمر اليوم وكيف أصبح المسلمون في ذلة وجهل، يحتاجون إلى من يبين لهم أدواءهم ويدلهم على العلاج الناجع، ولا يجوز أن يغتروا بالكثرة التي لا عمل وراءها يرضي الله. ثم ألقيت بعد الشيخ محاضرة، ذكرت الإخوة بالحالة التي كان عليها هذا المسجد قبل عشر سنوات، إذ لم يكن يفتح إلا في المناسبات، وكيف كانت حالتهم من الخوف الشديد من الخطر الذي يهدد أولادهم، وكيف هيأ الله لهم من أيقظهم من سباتهم، حتى صار أول مسجد يؤذن فيه رسميا في مكبرات الصوت الذي يطارد الشيطان لمسافات بعيدة، على رغم معارضة أعداء الإسلام من النصارى الذين حاربوا ذلك الصوت دفاعا عن الشيطان، ثم نصر الله المسلمين عليهم في محاكمهم. وأن من نعم الله عليهم التفافهم في قرية واحدة، وكون هذا المسجد أصبح يغص بالمصلين في كل الأوقات، ولا يتسع لهم يوم الجمعة وأيام الأعياد، وأن الواجب عليهم أن يحافظوا على هذه النعمة باجتماعهم على كلمة الحق، ونبذ قول كل من يخالف هذا الحق ويريد أن يفرق كلمتهم. أُلْقِيت بعد ذلك بعض الأسئلة وأجيب عنها.



السابق

الفهرس

التالي


12316910

عداد الصفحات العام

4207

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م